السيتي

اكتضاض مفرط بمصلحة البريد يحبس الأنفاس ويعرض مصالح المواطنين للضياع

جرسيف سيتي

تعرف مصلحة بريد المغرب الرئيسية بالمدينة إكتضاضا لا يطاق من طرف المواطنين بشكل شبه يومي خلال ساعات العمل للقيام بإجراءاتهم الإدارية سواء تعلق الأمر بالحوالات البريدية أو المالية أو إستقبال و إرسال الطرود،مما يضطرهم الى التضحية بوقتهم وإنتظار الدور الذي قد يأتي أو لا يأتي بعد إنقضاء زمن اليوم الإداري.

ويشهد الفضاء المخصص لإستقبال الزبناء إزدحاما شديدا لا يستطيع من به ضيق في التنفس أو مرض مزمن أن يتحمل صبر المكوث به،ويفضل الخروج الى الشارع العام ريتما يحين دوره،مما يجعل كثيرا من المرتادين على هذه المصلحة يفقدون أحقية الدور بمجرد مرور الرقم الأوتوماتيكي المتبث أعلى الشبابيك الى الرقم الموالي،الشيئ الذي يفتح في كثير من الأحيان مجالا للإحتجاج والفوضى بالمكان ويجعل المستخدمين يعملون تحت الظغط وبنفسية مضطربة،وفي هذا السياق يعبر كثير من المواطنين عن غضبهم و استيائهم من بعض الموظفين بالمصلحة الذين يتعاملون بمنطق التعالي وعدم الإستقبال الجيد وبأجوبة لا تراعي كرامتهم،في جو لا يتماشى مع التحول الذي عرفه القطاع منذ 2010 وتحوله الى شركة تضع ضمن أولوياتها مصلحة الزبون وخدمته في أحسن الظروف كأولوية.

وفي حديثنا الى أحد المسؤولين عن المصلحة حول أسباب هذا الإكتضاض خاصة في بداية الأسبوع،أكد على أن الشبابيك الأربعة المخصصة لتنفيذ طلبات المواطنين لا يمكنها إستيعاب كل الزبناء الوافدين من مختلف جماعات الإقليم،بالنظر الى عدم  قيام مراكز البريد بها بواجبها في تخفيف الظغط والإحتجاج بذريعة غياب الربط بشبكة الأنترنت أو عطلها،وأن ثلاثة موظفين أو أربعة لا يمكنهم بأي حال من الأحوال مسايرة هذا الإختناق.

وفي موضوع آخر وعند سؤالنا عن عدم جاهزية الشباك الأوتوماتيكي الخاص بسحب الأموال في أغلب الأحيان،ووجوده في حالة عطل حاليا لمدة شهرين ،أكد لنا المتحدث البريدي على أن المواطنين هم من يقومون بتعطيله كل مرة بسبب عدم الدراية الكافية أو عدم الإستعمال المعقلن له.

غير أنه في المقابل يبقى أمرا غير مقبولا في عاصمة الإقليم أن تبقى هذه المصلحة على حالها منذ إنشائها و لا تراعى ظروف التوسع العمراني و الكثافة المتزايدة بالمدينة،وبات لزاما وبشكل ملح بناء مقر يستجيب لهذه الإعتبارات ومزود بموارد بشرية كافية لتسيير هذا المرفق العام الذي يشكل إحتياجا وضرورة يومية لدى المواطنين،في غضون ذلك وجب الإسراع بإحداث شبابيك أوتوماتيكية كافية بشكل مستعجل لإمتصاص جزء كبير من الظغط على المصلحة.

10654051_359499524205003_463301654_n

10699086_359499520871670_1880240108_n10681545_359499514205004_286422931_n

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. من بين أسوأ الإدارات التي رأيتها في حياتي. حيث إذا أردت أن تحصل على خدمة سحب شيك أو إرسال حوالة عليك أن تطلب من مقر عملك (كونجي ) ليومين لتتمكن من ذلك.االسبب تهاون المدير الذي كان موظفا سابقا قبل الترقي و تقاعس الموظفات.و يا م تم الإحتجاج لكن دون جدوى

  2. الغريب في الأمر أن هناك الكثير من المتقاعدين الذين يستلمون مستحقاتهم الشهرية من بريد بنك يدهبون قبل الفجر كي يضعون اسمهم في الورقة الخاصة بذلك كي يستفيد من الخدمة وقت افتتاح الإدارة ولكن هناك ما يجعل المرء ينتبه تليه هو تدني الخدمات وخاصة ان الشبابيك الخاصة توجد فيها نساء والملاحظ ان هؤلاء النسوة لا يعملن قصارى جهدهن لاجل إجتياز اكثر عدد ممكن من الزبناء فليست هناك سرعة في الخدمات رغم أن العملية تتم بطريقة أتوماتيكية بالحاسوب فعلا أن هناك تماطل وعدم السرعة في التنفيد .

زر الذهاب إلى الأعلى