حفرة “الواد الحار”بطريق محطة الحافلات تؤرق الساكنة وتخلف أضرار متفاوتة بالعربات

جرسيف سيتي (صور خالد عقيل)
في الوقت الذي تشهد فيه مدينة جرسيف حركية دؤوبة فيما يخص تنفيذ مشاريع تخص إعادة التهيئة و البنية التحتية وعزم السلطات على تنفيذ مشروع القطب الحضري بالمدينة،لازالت بعض النقط السوداء تنسف كل الجهود المبذولة لرسم معالم التغيير الحاصل و إقتناع الناس بقيمة المشاريع المنجزة،ومنها هذه البالوعة التي تتوسط تقاطع أهم طريق يعبر منه المسافرون في جميع الإتجاهات عبر الحافلات.
منفذ قناة الصرف الصحي المذكور على سبيل المثال والمتواجد بزنقة إدريس الأول قرب محطة الحافلات يوجد على هاته الحالة منذ مدة دون أن تحرك مصالح التجهيز أو البلدية ساكنا،والذي يشكل إصلاحه أولوية قصوى بالنظر للخطورة التي يشكلها على مختلف العربات و الحافلات العابرة عبر الطريق الممتدة من تقاطع محطة القطار وصولا الى محطة سيارات الأجرة الكبيرة،في الإصابة بحوادث بشكل مستمر سواء كانت أضرارها بشرية أم مادية ناهيك عن المخاطر الصحية التي يشكلها هذا المنفذ وتأثيره على راحة الساكنة المجاورة،دون إغفال الصورة التي تتطبع في مخيلة المسافرين العابرين عن المدينة.
من هذا المنطلق يطرح التساؤل حول قيمة إصلاح هذا العطب البسيط ومدى الوقت الذي سيحتاجه في حال تدخل سريع من مصالح البلدية،في وقت تشيد فيه مشاريع بالملايين بمختلف أرجاء المدينة؟،وهل من المعقول ترك النقط السوداء التي تحتاج الى تدخل فوري ولا تتطلب تكلفة كبيرة الى كثير من الإنتظار و الوقت لإصلاحها؟
أسئلة تضع على المحك تدخل مصالح البلدية في تدبيرها اليومي للمجال الحضري ونجاعته.
*الصور ألتقطت قبل قليل.






يا اخي الحفرة كانت مغطية ب بلاكة من السيمة..
الشيفور عور فين كان يشوف، تلقاه تابع شي واحدة
خصكم ديرو نضارات كوحل باش متتبانش الحفرة حاس بنا الله ونعم الوكيل لا مشاريع في المستوى ولا تنمية ولا صحة ولا تعليم … كيتفرج فكولشي أمن كترة الحشمة لي فيه مقدرش أيغير المنكر والمثل المغربي كيقول لي فرط كيكرط