ساكنة راس لقصر تعاني في صمت من غياب قنطرة زبزيط وتطالب بجدول زمني عاجل لإخراج المشروع الى حيز الوجود

جرسيف سيتي
تعاني ساكنة جماعة راس لقصر مع الفيضنات المتكررة لواد زبزيط و إنقطاع الطريق لساعات باليوم الواحد مما يجعل معه كثيرا من المسافرين في الإتجاهين عالقين بالمكان المسمى”دوار تيغيغا” الى حين إنخفاض منسوب الوادي الذي يشهد خلال هذه الفترة من السنة فيضاناته الموسمية المتواصلة ،وقطعه مترجلين الى الضفة المقابلة أو الإستعانة بجرار للوصول الى وسيلة نقل أخرى.
فرغم كل النداءات التي تطلقها الساكنة منذ إحداث العمالة بإقليم جرسيف ببناء قنطرة على الوادي إلا أن هذا المطلب لايزال يراوح مكانه في ظل وعود مل منها المواطنون بقرب خروج مشروع القنطرة الى حيز الوجود.
ويترقب المواطنون تحقق هذا المشروع الذي تقول الأخبار الرائجة الغير مؤكدة بأنه قد حدد له شهر شتنبر الجاري كتوقيت للإعلان عن طلب فتح عروضه،في وقت يعانون فيه من مشقة التنقل على مرحلتين بسبب الوادي المذكور و وادي مللو الذي لازالت أشغال بناء قنطرته في مراحلها الأولى،قبل وصولهم الى الطريق الوطنية رقم 6 على بعد أزيد من 50 كلم والتي تعتبر منفذهم الوحيد الى الشبكة الطرقية والمراكز الحضرية كتادرت و مدينة جرسيف.
وحسب متضررين إتصلت بهم جرسيف سيتي،فإن الأمر لم يعد مطاقا،وأن انتظار تحقق بناء القنطرة المذكورة بدون أجل محدد لم يعد مقبولا، و أن الساكنة أعياها هذا الضيم الذي أصبح كابوسا يتملكهم كلما تلبدت السماء بالغيوم وهم مقبلين على الرحلة في الإتجاهين،واضعين في الحسبان فرضية الإنتظار بالمكان لمدة قد تكون طويلة و ربما المبيت فيها عند تزامن ذلك مع حلول المساء أو العودة الى الوجهة التي جاؤوا منها،أو المغامرة بحياتهم بقطع الوادي الهائج،دون التفكير في إصطحاب المقتنيات الغذائية أو الأغراض الأخرى الشخصية التي تبقى بالسيارة الى حين.
وتبلغ ساكنة الجماعة حسب إحصاء 2004 أكثر من 10آلاف نسمة منتشرة على حوالي 16 دوارا في مساحة كلية تبلغ 533 كلم مربع ويعتبر مركزها من بين المراكز القروية الواعدة من حيث الإدارات و إمكانية التوسع العمراني ونهوض مركز حضري كامل المواصفات.






