وزير الصحة يتكفل بالطفلة يسرا بعد أن أصبحت قضية رأي عام

جرسيف سيتي
بعد إثارة قضية الطفلة يسرا إعلاميا في عدة مواقع محلية ووطنية والتي تعاني من تآكل لهيكلها العضمي منذ أسابيع بعد أن تعرّضتْ لحادثة سير أفْقدتها القدرة على الحركة،حينما دهستْها سيارة على الطريق الوطنية خلال شهر مارس الماضي،وبعد أن أخذت بعدا وطنيا وأصبحت قضية رأي عام،توصل بريد الجريدة بملتمس استعجالي موقع من طرف الفريق الإشتراكي بمجلس النواب مرفوع الى وزير الصحة حول الحالة الصحية للطفلة يسرا يطالب الوزير باتخاذ الإجراءات المناسبة على وجه الإستعجال ووضع حد لمعاناة الطفلة،والقيام بتدخل استانائي لفائدتها.
من جانب آخر إتصل بنا أحد المعنيين بالقضية السيد(خ.س) يخبرنا بأن المشكل قد حل من الناحية المبدئية وأن مصدرا موثوقا إتصل به يخبره بعزم الوزير التدخل في القضية و إعطاء توجيهاته بنقل الفتاة المريضة يوم الإثنين القادم الى إحدى المستشفيات للعلاج على نفقة الدولة.
يذكر أن الفريق الإشتراكي بمجلس النواب قد وجه سؤال كتابيا الى وزير الصحة بتاريخ 4 شتنبر 2014 في شخص البرلماني عن إقليم جرسيف سعيد بعزيز – توصلت جرسيف سيتي بنسخة منه – يسائله فيه عن أسباب الإهمال الطبي الذي طال الطفلة يسرى وعن المسؤول عن هذا السلوك اللا إنساني والغير دستوري ،وحول تجليات تجويد القطاع وتحسين الإستقبال وتوفير الخدمات الصحية اللازمة للعموم بشكل عادل يضمن الولوج المتكافئ إلى الخدمات الصحية الأساسية ارتباطا بقضية هذه الطفلة.





السيد البرلماني في ملتمسه يقول تنكر لها الطاقم الطبي الذي تكلف بها في المستشفى الجامعي بفاس لماذا لم يذكر الطاقم الطبي بجرسيف في شخص مندوب الصحة او تحميل المسؤولية لمدير المستشفى الاقليمي بجرسيف
merci monsieur hamid
ان ما قام به السيد البرلماني هو واجبه ،في ايصال هموم ومشاكل المواطنين بالاقليم. الفريق الاشتراكي لا يريد الركوب على القضية سياسيا، او تصحيح خطء منذوب الصحة،وانما اراد حل انسانيا للحالة، القضية اصبحت وطنية ،فلما لم يتحرك الحزب الحاكم، او البام،او اي فريق برلماني.
شخصيا متعاطف مع يسرى وفتحت لها صفحة في الفيسبوك،، واتصلت بالجريدة من اجل نشر حالتها.ونتمنى حل مشكلتها.بدون اغراض سياسية ولا تحقيق ربح اجتماعي،وبدون توجيه من حزبي .وانما مساعدة اجتماعية خالصة لوجه الله
تحية للاخ بعزيز على هده المبادرة الطيبة ،دمت عونا في صفوف الضعفاء هكدا يكون الرجال الاوفياء عندما يفل الاقزام…
بادرة طيبة من ااسيد البرلماني،والفريق الاشتراكي،ونتمنى جادين تلاحم جميع مكونات المجتمع الجرسيفي سياسية ومدنية لمحاربة بعض المفسدين والفاسدين بقطاع الصحة بالاقليم خاصة وأن هناك أجنحة بالمستشفى(الاقليمي)تحوي بعض الممرضات والممرضين دوي الضمائر الميتة،خاصة ويتعلق الأمر بالرشوة مقابل الحصول على خدمات من حق المواطن.