المجلس الوطني لحزب الإستقلال يقرر الإنسحاب من الحكومة

جرسيف سيتي
قرر حزب الاستقلال الذي يعتبر الحليف الرئيسي لحزب العدالة و التنمية ذو التوجه الإسلامي منذ عام ونصف العام، السبت الانسحاب من الحكومة وفق إجتماع لمجلسه الوطني المنعقد يومه السب بتصويت عبّر فيه 870 من الأعضاء ، البالغ عددهم 976 فردا، عن موافقتهم تجاه الخطوة.والقرار الذي اتخذه حزب الاستقلال الذي يتولى حقائب وزارية عدة بينها التربية الوطنية والاقتصاد، يفتح الباب امام انتخابات تشريعية مبكرة او مجرد تعديل وزاري .ومنذ انتخابه على راس حزب الاستقلال في سبتمبر، كرر حميد شباط اطلالاته الاعلامية مهاجما حكومة عبد الاله بنكيران ومتهما اياها بسوء الادارة.وحقق اسلاميو المغرب فوزا تاريخيا في الانتخابات التشريعية مع نهاية 2011 في غمرة الربيع العربي. لكن عدم فوزهم بالغالبية اجبرهم على التحالف مع حزب الاستقلال وحزبين اخرين.بيان “دورة الانسحاب من الحكومة” للمجلس الوطني لحزب الاستقلال جاء فيه: “بعد التداول والنقاش الحر والمسؤول٬ قرر المجلس الوطني للحزب إعلان انسحاب الحزب من الحكومة الحالية٬ وفي سبيل ذلك، وإيمانا من الحزب بالإحتكام للدستور كوثيقة تعاقدية متينة٬ قرر الإلتجاء للفصل 42 من الدستور الذي ينص على أنّ الملك رئيس الدولة، وممثلها الأسمى ورمز وحدة الأمة وضامن دوام الدولة واستمرارها والحكم الأسمى بين مؤسساتها٬ يسهر على احترام الدستور وحسن سير المؤسسات الدستورية٬ وعلى صيانة الإختيار الديمقراطي، كما يخول المجلس الوطني لقيادة الحزب تصريف إعمال ما يستوجبه هذا الأمر..”.




