حوار خاص/ الشيخ النهاري:لايجب على الداعية أن يكون سياسيا وبنكيران لا يستطيع أن يصدرا أمرا لموظف بسيط

– ما هو السياق العام لزيارتكم الثانية الى مدينة جرسيف في أقل من ستة أشهر ؟
– تأتي تماشيا مع كل الوقفات التي تنطلق اليوم في كل مدن المغرب و التي تساند جهاد و مقاومة إخواننا المضلومين المضطهدين في غزة الذين رمتهم البشرية كلها على قوس واحدة .فيحتاج إخواننا لكل أنواع الدعم ويأتي هذا النشاط ضمن الفعاليات التي تصرف جهدها لنصرة إخواننا.
– بخصوص الضجة الأخيرة التي أثارها شريط منسوب إليكم وإجتزائه،هل هناك أياد خفية في قناة “دوزيم” بالخصوص هي التي تريد التربص بالأستاذ عبد الله النهاري ؟ أم هو تربص بحزب العدالة و التنمية بكل بساطة؟
– (مبتسما) أنا ليس لي علاقة بحزب العدالة و التنمية.
– (مقاطعا) أنت تناصر حزب العدالة و التنمية؟
-إسمح لي أنا إن شاء الله تبارك و تعالى “أنا ديال الجميع” ولا أنتمي الى أي حزب ،كل ما في الأمر هو أن هذا الحزب لديه مرجعية إسلامية و يعتبر الوحيد الذي يستدعيني لأنشطته ،وأن جميع الأحزاب الأخرى تغض الطرف وأنا مستعد لحضور جميع الأنشطة المنطمة لأحزاب أخرى إذا دعيت إليها.أما في ما يخص قضية وجود أناس يتربصون بي في القنوات فأنا لا علم لي وفوضت أمري الى الله .
– هل يحق للداعية أن يتموقع الى جانب فصيل سياسي ؟
– لا! أبدا ليس لديه الحق أن يتموقع الى جانب فصيل سياسي.يمكن أن يرى بعض الناس أن بعض آرائه تخدم بعض الأحزاب لأن هذا الحزب يتبنى نفس المرجعية الإسلامية ،فالعيب هنا ليس في شخص الداعية أو في الحزب ،وإنما العيب في الأحزاب الأخرى التي تَدَّعي أن لديها هي الأخرى نفس المرجعية الإسلامية لكنها تضرب في الثوابت.فكيف يعقل أن يأتي رئيس حزب و يقول بضرورة الإجتهاد في قضية الإرث التي نزل فيها نص قطعي …لو أن الأحزاب الأخرى دافعت عن ثوابت الأمة لزكينا ذلك كما نفعل و نثني حتى على الأشخاص غير المسلمين عندما يفعلون شيئا مقدرا ،كرئيس بوليفيا الذي قال إن هذا الذي يحدث في غزة هو ظلم وأن مجلس الأمن الذي لا يحرك ساكنا هو مجلس للخوف و الرعب و الظلم .
– ولكن أنتم قلتم في كلمتكم في ظل حكومة يقودها حزب له مرجعية إسلامية تضاعف التطبيع مع الكيان الصهيوني مرتين.إذن الإسلام السياسي فشل في تحقيق ما وعد به المواطنين؟
– كل حزب توكل إليه مهمة التسيير .هو شيئ من أمرين ،إما يكون قد نجح فيها بالإرادة الشعبية وهذه هي المرة الوحيدة التي أجمع فيها المغاربة ورجال السياسية على أن هذه الإنتخابات هي أنزه إنتخابات ،ودستور 2011 ينص على أن من يتبوأ أعلى مرتبة من حيث المقاعد هو من يقود الحكومة .
– (مقاطعا) ولكنه فشل في أن يوقف المشاكل المتعاظمة على الأقل في عتبة معينة ؟
– نعم نعم ، الفشل نسبي و النجاح نسبي .فعندما نريد أن نُقَيِّم تجربة حزب ما يجب أن يُنظَر الى كل النتائج التي ترتبت عن عملها.عندما نقول بأن التطبيع الإقتصادي زاد نطرح سؤال من المسؤول عنه؟نحن رأينا هذا الحزب يريد أن يبني الإصلاح في الإعلام من خلال وضع دفاتر تحملات للقطاع السمعي البصري وتم إيقافه.الوزير و رئيس الحكومة لا يستطيع أن يعطي أمرا لموظف بسيط في جهاز من أجهزة الدولة.إذن السؤال الذي يتبادر الى الأذهان هو ماهي الحدود التي سُمِح بها من طرف أولئك الذين يسيرون الأمور بشكل فعلي لتنفيذ شروط الإصلاح التي ندعو بها .
– إذن هل الأحزاب هي مجرد دُمى (كراكيز) لتجميل الحقل السياسي بالمغرب ؟
– هذا الحزب لم يحصل على الأغلبية المطلوبة لكي يؤسس حكومة كاملة ويتحمل مسؤوليته كاملة ،وإضطر الى عقد مجموعة من التحالفات مع أحزاب أخرى.فمثلا في قضية إصلاح مدونة الإنتخابات لا يستطيع أن يفعل شيئا،فحينما يتحدث عن النسبة والعتبة و البطاقة الوطنية مثلا يجد أحزابا من داخل التحالف الحكومي معارضة له وتدعوه الى التوقف.إذن فالسياسة هي فن الممكن وإن إستطعت أن تضع الأسس للإصلاحات الكبرى التي عجزت كل الحكومات السابقة على فعلها،وتحاول أن تعيد توزيع هذه الخيرات بالطريقة العادلة فهذا جيد،فتراكم التجربة الحكومية مستقبلا هي التي ستبين هذه النتائج.
– أنتم تنفون إنتماءكم الى حزب العدالة و التنمية ولكن ردكم لا يخرج من عباءة الحزب .هل لازال الوقت مبكرا لتقييم حزب العدالة و التنمية ومحاسبته على الوعود التي أعطاها للشعب المغربي في وقت نرى فيه أن هناك واقع مزري في عدة قطاعات كالبطالة و زيادة الرشوة .هل التقييم يمكننا الآن أم يلزمنا وقت طويل للحكم على التجربة ؟
– لا “شوف أخويا” المغربي حر ،لك أن تُقَيِّم الآن وأمس وغذا وفي كل وقت.
– (مقاطعا) أليس للحزب أخطاء ؟
– كيف ذلك !بالطبع لديه أخطاء و هم ليسوا بملائكة وإن أردنا أن نعد الأخطاء لن نحصيها.
– لكن كانت أخطاء قاتلة ،والضريبة كانت باهضة ؟
– أنت ترى ذلك من منظورك الخاص ،قم بقراءة عكسية وتخيل لو لم تكن هذه الحكومة ..اليسار في عهد الحكومات السابقة “خربوا البلاد “
– (مقاطعا) على الأقل تلك الأحزاب في رأي الشارع كانت تعمل بمنطق “كُولْ أُوَكَّل” ؟
– الشارع يجب عليه أن يكون واعيا وهذه الحكومة لها ما لها و عليها ما عليها و لكل مواطن الحق في أن ينتقد كما يشاء .وإن كان من حسنات هذه الحكومة فمنها هذه الحركية التي تسود لدى الشعب المغربي في متابعة الشأن السياسي وأنه في السابق لا أحد كان يعرف إسم رئيس الحكومة ،ولو أردنا الخوض في الأضرار الجسيمة التي تسبب فيها السابقون لأصبحنا متهمين ولذلك نحبذ الصمت وأعظم مزية يتميز بها الحكام الحاليون(العدالة والتنمية) أنهم لم يثبت أن تورطوا في قضايا نهب وفساد.
– أنا قصدت بمقولة “كُولْ أُوَكَّل “أن الأستاذ عبد الإله بنكيران قال مقولته الشهيرة “عفا الله عما سلف” وبالتالي فهي إقرار ضمني بأن الحكومات السابقة غير مذنبة وكانت على صواب في تدبيرها للشأن العام؟
– إذا كان الشعب يناصر تلك المقولة فهو على خطأ وسأحكي لك قصتي عندما كنت عضوا في البلدية وعند توزيع المناصب قلت للرئيس بأن يمنحني ثلاث مناصب لكي أمنحها لبعض الفقراء فرفض و أجابني بأن لا يمنح منصبا لغير الموالين له .
– الشعب لا يريد الشعارات وإنما يريد واقعا ملموسا ؟
– الشعب يكفيه أن يرى العدالة في المجتمع ،فعندما يتقدم صَاحِبَيْ إجازة لمباراة وينجح أحدهما عن جدارة فهذا ما نريده.ومن يناصر مقولة “كُولْ أُوَكَّل” فأصحابها في النار.
– كلمة للشباب الجرسيفي ؟
– شباب جرسيف شباب طيب مبارك مثله مثل الشباب المغربي الآخر و أحييه، ولهم في قلبي مكانة خاصة، أسأل الله أن يوفقهم و أن يحل أزماتهم وأن يشهد هذا الإقليم طفرة نوعية في ما يتعلق بالتنمية لأن هذه المنطقة لازالت مهمشة و يلزمها بنية تحيتة ويلزمها مشاريع للشباب .وأنا اطالب وأوجه رسالة الى كل من يهمهم الأمر أن يُلتَفَت الى هذه المنطقة ،وألا توصف بإنتمائها الى المغرب غير النافع ،ويجب أن يعم الخير على كل هذه المناطق التي كانت مهمشة في السابق .وجزاكم الله خيرا وإسمحوا لي والسلام عليكم.





العالم او الداعية على ثلاث عالم يوافق السلطان ويداهنه في كل امر وعالم يداهن الشارع كلما رئ التفاف الناس حوله اضهر نفسه التائر الدي ينفس عن بعض مشاكلهم وهو اقبح من السابق لانه يكون صانعا للفتن في حبه الشهرة والثلث وهو العالم الرباني الذي لايبحث عن رضى احد او عداوة احد وادا اراد النصح اسداه بحكة لايبتغي به ان يعرف الناس مااصلحه
على من ينضم هدمه الدعوات ان يتقوا الله وليئتوا لنا بالعلماء ان كانت نيتهم صالحة ففي المغرب خيركثير
من العدالة والتنمية ومن التوحيد و الاصلاح اليسا شئ واحد كيف ينفي علاقته بالحزب ودفاعه عكس ادعائه
لا مرحبا بك
هدا الرجل صنعة له دعاية اكبر من حجمه والمصيبة انه صدق نفسه انه من اهل العلم فشهادة الرجل في الاقتصاد قد يقول احيانا انا لست علما لكنه يحشرنفسه في امور عظام عجز عن الفصل فيها كبار اهل العلم وتجرا بعضهم وسماه كشك لاسمح الله ضنن منهم ان الصراخ هو العلم لاكن لا غرابة فقد اخبر الصادق عليه الصلاة والسلام فقال انتم في زمان كثير علمائه قليل خطبائه وياتي زمان كثير خطبائه قليلل علمائه
لالت
i mohamedbravi as
نعم الرجل. يحب و طنه و غيور على دينه و لا يخاف في قول الحق لومة لائم