الدكتور عبد النور بزا في ندوة بجرسيف يؤكد على ضرورة توحد هيآت المجتمع المدني لتحقيق مرامي الشرع

جرسيف سيتي
كان لبعض المهتمين بالشأن الجمعوي و الحزبي أمس لقاء مع الدكتور عبد النور بزا الأستاذ السابق بالثانوية التأهيلية الحسن الداخل الذي نشط ندوة تطرق فيها الى مجموعة من المواضيع ،كان أهمها تعرضه لعلم الفرائض و المواريث لما يكتسيه من أهمية في حياتنا باعتباره أول العلوم التي ترفع من الأرض مبرزا مختلف أحوال تركية الميت و قسمتها على من يستحقها رابطا هذا العلم بالحديث عن المسؤولية التي أمرنا بها الرسول علية أفضل الصلاة وأزكى السلام إنطلاقا من الحديث الشريف “كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته” مشددا على ضرورة استحضار هذا الحديث في كل أمور الحياة والعمل على التعاون بين الناس لما فيه من خير وتنفيد لأحكام الشرع مصداقا لقوله تعالى :”وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ”،مبرزا على أن من تجليات هذا التعاون في وقتنا الحالي هو ذلك التعاون الذي يجب أن يسود بين فعاليات المجتمع المدني التي تضطلع بخدمة المجتمع لكي يكون وقعها فعالا و كبيرا على حياة الناس .
ويأتي هذا اللقاء بمناسبة افتتاح المقر الجديد” للجمعية الاقليمية للاصلاح الاجتماعي” و الكائن بشارع مولاي الحسن ،الذي عرف حضور بعض القياديين الإقليميين لحزب النهضة و الفضيلة وهم بخوت عبد الواحد الكاتب الاقليمي لحزب النهضة والفضيلة بمكناس و المقدم مصطفى عضو بالكتابة الاقليمية والجارودي محمد ضيف شرف، من الناضور.هذا المقر حسب القائمين عليه يهدف الى جعله ملاذا لمختلف الفاعلين الجمعويين للعمل الجاد و المسؤول بالإقليم وأن يعمل على تغيير ال”صورة النمطية” التي طبعت العمل الجمعوي المتسمة بـ”تخاذله و تبعيته للمخزن” على حد تعبيرهم.
وكان الكاتب الإقليمي لحزب النهضة و الفضيلة بجرسيف عياد الحلفاوي قد أخد الكلمة أولا ليرحب بالحضور الذي عرف مشاركة للعنصر النسوي وتداول للكلمة بين مختلف الحاضرين، حيث تطرقت التدخلات في مجملها الى ما هو جمعوي وما هو سياسي وكان الأستاذ عبد النور بزا يجيب بتفصيل عن كل النقط الواردة في تلك النقاشات من منظوره الشخصي بالإضافة الى كلمة ضيف من الناضور الذي تطرق فيها بعجالة الى شرح جملة (الإصلاح والانصاف).
ولإبن مدينة جرسيف الدكتور عبد النور بزا إسهامات غزيرة في ما يتعلق بعلم الأصول و الفقه وعلم المقاصد من خلال مؤلفات مهمة منها :”مصالح الإنسان؛ مقاربة مقاصدية” و “نظرية التعليل في الفكرين الكلامي والأصولي” الى جانب عدة إسهامات نقدية و فقهية بمختلف الجرائد الوطنية و العربية.دون إغفال عمله السياسي بمدينة مكناس.







الٱلة النتخابية بدأت في التحرك والوسائل تختلف والهدف واحـــــد إستثمالة
المغرر بهم في هدا الحزب أو داك إلا أن المواطن (حتى البسيط) يعي جيدا
ـ موت النخبة المحلية سياسيا
ـ إنتهاء صلاحية الأحزاب
ـ جل الأحزاب لا تتجرأ على تكسير عصى الطاعة لدولة العميقة إنما تحاول إيهامنا
لعب دور مسرحي يدوم 4 سنوات وأكثر عكس الممثل المسرحي (من 1ساعة إلى 3)
هل من حلول لأزمة البطالة السكن غير الائق وووووو كلام في كلام مللنا من الحديث عن اشياء لا نفهما وليست بضرورية لكي نفهمها فهي مجرد كلام خوانجية يبحثون في لخوا الخاوي ويتركون هموم الساكنة جانبا بنحن نعرف لماذا والجواب بسيط لأنهم يتقاضون أجر ذلك الكلام
Nous sommes sans la moindre réstriction ni condition avec tous les bienfaiteurs et nous serons contre les malfaiteurs qui,sans honte ni pudeur prennent lA RELIGION comme prétexte à des profits politiques.L’habit ne fait pas le moine.