الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع جرسيف تصدر تقريرا قاتما عن الإقليم بمناسبة ذكرى تأسيسها

جرسيف سيتي
بمناسبة تخليدها للذكرى 35 لتأسيسها والذي يوافق يوم 24 يونيو 2014 سجلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع جرسيف ما وصفته بتردي الوضع الحقوقي بالإقليم و مثابرة المسؤولين في التغطية عليه،معربة عن نيتها تخليد المناسبة وفق برنامج سيعلن عنه لاحقا.
فحسب بيان توصلت به جرسيف سيتي فإنه على صعيد الحقوق المدنية والسياسية يستنكر الفرع سياسة التماطل والتسويف التي تعتمدها السلطة في التعامل مع الإطارات الجمعوية والنقابية بخصوص منح وصل الإيداع القانوني، هذا إلى جانب “التضييق الممنهج” على العمل النقابي،و إغلاق القاعات العمومية والفضاءات العامة في وجهها أو عبر التمييز والحرمان في ما يتعلق بالمنح و حرمان بعض الجمعيات والإغداق على البعض الآخر وتسخير مخصصات المجتمع المدني لأهداف انتخابية،بالإضافة الى استنكاره لتنامي ظاهرة العنف ضد النساء والتحرش ، بل الزج في السجون بالنساء اللائي يقاومن هذه الظواهر عبر فبركة الملفات وجرهن أمام المحاكم المحلية كحالة السيدة (س.ب) التي قدمت شكايتها للجمعية تفيد تعرضها للتحرش والعنف و فبركة ملف الإعتقال من طرف أحد المتنفذين . كما سبق للفرع أن توصل سابقا بشكايات مماثلة .
وعلى مستوى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ندد الفرع بما أسماه باستفحال الفساد في الأجهزة المحلية فيما يتعلق بأموال المخطط الأخضر خاصة ما يتعلق بتبديدها وإفسادها؛الى جانب عدم فتح تحقيقات تهم ملفات السطو على الأراضي السلالية وتفويت الأملاك المخزنية وجودة عمليات إعادة بناء الأرصفة والساحات وتزفيت الطرق وقنوات الصرف الصحي؛وغياب أي تصور تنموي للمنطقة .ناهيك عن ترويج الأكاذيب والوعود الزائفة حول سد تاركا اومادي،الى جانب بعد الطريق السيار (17كلم) وانعكاساته السلبية على المدينة والمنطقة، وغياب أي برنامج لربطه بالمدينة على غرار ما حصل بمدينة تاوريرت؛ناهيك عن غياب إقامة المنطقة الصناعية الموعودة منذ 1988 .
و في ما يخص قطاع النقل بالمدينة والمنطقة تحدث البيان عن المضاربة في المأذونيات و حرمان المهنيين والإجهاز على حقوقهم و عزلة سكان البوادي وحذف خط النقل عبر خطوط الشركة الوطنية (CTM) .
وفي شقه الإجتماعي ركز التقرير على استمرار ظاهرة السكن غير اللائق وتصنيف مدينة جرسيف كثالث مدينة في انتشار هذه الظاهرة بالإضافة الى انتشار المضاربات وإفساد عمليات إعادة الهيكلة،ناهيك عن تردي الخدمات الصحية ونقص التجهيزات والأطر والتخصصات رغم احتجاجات الشغيلة الصحية محليا .وفي معرض حديثه عن قطاع التعليم أكد الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان تردي الوضع التعليمي بسبب الاكتظاظ ونقص الأطر وضعف بنيات الاستقبال الى جانب ارتفاع معدل البطالة خصوصا في صفوف حاملي الشواهد والديبلومات وإهدار حقوق العمال والعاملات في وحدات النسيج والزيتون وعمال البناء والأنشطة الخدماتية والباعة والعمال والعاملات الزراعيات.
من جانب آخر تعرض البيان الى الجانب البيئي وأكد على اجتثاث غابات الأرز وغطاء الأزير والقضاء على الغطاء النباتي الرعوي،ونهب الفرشة المائية وتلويثها بإقامة المصانع والورشات وسط الأحياء السكنية مما له انعكاسات سلبية على صحة وراحة المواطنين والمواطنات.
وختم الفرع تقريره بتعرضه لقطاع الثقافة حيث ركز على غياب البرامج المحلية للنهوض بالأمازيغية باعتبارها لغة رسمية،و غياب البنيات الثقافية وإغلاق الفضاءات العمومية أمام الأنشطة الثقافية وسيادة العقلية التسلطية؛واستمرارالمقاربة التمييزية في التعاطي مع الشأن الثقافي .





‘حقوق الإنسان ‘
شعار نسمع ثلة من السياسين،ومسؤولين ،ومناضلين يتكلمون عنه وعليه٠٠٠
لكن لم نراه ، أعتقد أنها إشاعة يهموننا بوجودها غير بعيدا عنا ٠٠٠
ربما حكاية من حكاية ألف ليلة وليلة ، أو مخلوقا عجيبا لا وجود (الفينيق)
ربما نوع من الأسماك باهضة الثمن لا يأكلها إلا السلاطين (كاڤيار)
ربما حلوى لا يتذوقها إلا النخب والأعيان (كعب نوع ناذرمن الغزال)
ربما ، ربما ،ربما أطلق العنان لمخيلتك بلا حدود لعلك تعرف شيئا عنه
لكن لا تنسى الإتصال بنا ـ برنامج مختفون الرقم 0535111111
في تشخيص بسيط للوضع المحلي الجرسيفي فحلقة(حقوق الإنسان )هي الحلقة المفقودة واحد أعطابنا الجوهرية لم نتجاوز مرحلة الشعارات الزائفة الكادبة على المواطنين
ـ في جرسيف بالخصوص هناك من يعيش لحقوق الإنسان وهناك من يعيش من حقوق الإنسان (والأمثلة كثير يكفي فقط نظرة تأملية من حولنا )