بركين : ما يناهز 70 تلميذا يقاطعون الإمتحان الموحد للسادسة إبتدائي وضبابية في إفتتاح الإعدادية الموسم المقبل

جرسيف سيتي
إنتهت السنة الدراسية 2014/2013 وبدأت معها التكهنات و التأويلات و الإشاعات حول جاهزية الورشين التربويين اللذان يشيدان بالتوازي بمركز بركين ،وهما المدرسة الجماعتية و الإعدادية، وأصبح التخبط واضحا في قرارات الآباء و أولياء الأمور الى جانب الأساتذة الذين يتوقعون أن لا تشملهم الحركة الإنتقالية الجهوية و المحلية و يتساءلون عن مكان عملهم المقبل في غياب جواب واضح من طرف النيابة الإقليمية بجرسيف.
فكما يعلم الجميع فإن تدشين المدرسة الجماعتية ببركين وإعدادية الإمام الغزالي كما اطلق عليها كان قبل سنة من الآن عندما أشرف عامل الإقليم على إعطاء الإنطلاقة الرسمية للأشغال خلال شهر رمضان الماضي ،وتم إقرار الدخول المدرسي 2014/2015 كأول موسم للتدريس بهاتين المؤسستين آنذاك،إلا أنه و نظرا لبطئ الأشغال و عدم اكتمال الأوراش و خاصة بالإعدادية يجعل أمر جاهزيتهما بعد أقل من شهرين أمرا مستبعدا جدا مما خلق حيرة كبرى سواء عند أولياء أمور التلاميذ أو الساكنة بشكل عام وعدم اقتناعهم بدراسة أبنائهم و بناتهم بالمركز الموسم المقبل ،مما يفسر المقاطعة المثيرة للإنتباه هذه السنة للإمتحان الإشهادي الموحد لنيل شهادة السلك الإبتدائي في صفوف التلاميذ و التلميذات بمختلف المجموعات المدرسية بالجماعة و الذي أجري على مدى يومي 23 و 24 يونيو الجاري.
ففي مجموعة مدارس تامجيلت كبرى المجموعات بالإقليم فإن نسبة التلاميذ الذين لم يجتازوا الإمتحان آخر السنة بلغ 41 مترشحا و مترشحة من أصل 150،بينما قاطع 8 تلاميذ من أصل 40 مترشح بمجموعة مدارس بركين،في حين قاطع 13 تلميذا وتلميذة من أصل 65 مترشح بمجموعة مدارس بوحسان لتأتي مجموعة مدارس تغزة في المرتبة الرابعة بمقاطعة 3 مترشحين.
من جانب آخر فإنه في إطار الحركة الوطنية للإنتقال التي أعلن عن نتائجها قبل أيام فقد تم تعيين أستاذين بالإعدادية المذكورة في مادتي الإجتماعيات و التربية البدنية في حين تم تعيين أستاذ واحد بالمدرسة الجماعتية،مما يؤكد فرضية الإفتتاح الجزئي لهاتين المؤسستين خلال الموسم المقبل و إنتشار إشاعة داخل الأوساط التعليمية بتخصيص بناية المدرسة الجماعتية التي تبلغ بها نسبة الأشغال أزيد من 70 بالمائة لكلا السلكين في انتظار إكتمال ورشي الإعدادية و دار الطالبة التي أنيطت بها مهمة إستقبال التلاميذ و التلميذات وإيوائهم للدراسة بالمركز التي لازالت بدورها في طور البناء الى جانب عدم خروج المخبزة الى حيز الوجود من الأساس.
وأمام هذه الإكراهات فإنه يمكن تفسير عزوف التلاميذ و عدم ترك أولياء الأمور لأبنائهم لإجتياز هذا الإمتحان مخافة نجاحهم وذهابهم الى المؤسسات التعليمية بمدينة جرسيف،الأمر الذي كان يشكل مشكلا رئيسيا منذ القديم في إنقطاع التلاميذ عن الدراسة ،خاصة في صفوف الفتيات ،لقلة ذات يد الأسر و عدم القدرة على مجاراة مصاريف التمدرس المستجدة .وترك المجال للرسوب و إضاعة عام آخر لحين إفتتاح الإعدادية.
وتبقى الأشهر المقبلة كفيلة بالإجابة عن كل هذه الأسئلة ،وأمل الساكنة يبقى معلقا في تظافر الجهود لبداية موسم دراسي ناجح بالمركز بمؤسساته المستحدثة،ويبدد حيرة الأطر التعليمية التي لا تزال لم تعلم بعد عمن يحق لهم التدريس بالمؤسستين، خاصة و أن بركين المركز يتوفر على مجموعة مدرسية و كافة أطرها لم تنتقل لحد الآن بالإضافة الى المجموعات المدرسية الأخرى المذكورة ،في الوقت الذي نسمع فيه عن إقتصارها في المواسم القادمة على تدريس المستويين الأول و الثاني من سلك التعليم الإبتدائي فقط.
مشروع إعدادية بركين :
مشروع المدرسة الجماعتية :
مشروع دار الطالبة:












يا أخي لقد أسندت المسؤولية لغير أصحابها فكيف ستكتمل المشاريع,,,القائمون على الشأن التربوي لايفكرون سوى في كيفية مضاعفة تعويضاتهم وشرعنة طرق امتصاصها أما التلميذ والمعلم آخر ما يفكر فيه ,,,,,نيابة الإنتظار
دائما مع شعار فبركين كلشي ممكن
شنو كايقول السيد النائب المحترم في هذه النازلة؟
هذه أمور اعتدناها في هذا الوطن الحبيب و نتمنى أن يتدارك المسؤولون عن هذين المشروعين هذا التأخر في جاهزيتهما قبل حلول السنة الدراسية لكي تدخل البسمة على تلاميذ المنطقة ,ونشكر الصحافة الإلكترونية التي تساهم في حل مشاكل الساكنة عن طريق كشف المستور و تنوير الرأي العام بما يحدث من اختلالات
لاعليكم فين كاين المشكل الدين قاطعو الامتحان استفادو لان في الاعادة افادة والدين اجتازو الامتحان اما الفصل عن الدراسة او معانات الاباء وهناك فرصة الالتحاق بالمسجلين في الهدر المدرسي وا ما كملاتش حتا النيابة اللي اعليها الاساس عاد يكملو الفروع في انتظار المنظومة الجديدة 2015 وما ستفرزه اللقائات التشاورية ان هي اخدت بعين الاعتبار