فاتح ماي بمشاركة رئيس الحكومة عبد الاله بن كيران

-
شبكة المغرب الآن
شبكة المغرب الآن || المعارضة احلى..او النظرية النسبية عند عبد الاله بنكينشتاين
حمّادي اللّايزر
على خطى العقيد معمر القذافي الذي خرج في يوم من الايام يحتج مع شعبه ضد حكومته التي يرأسها والتي يمكن ان يقيلها بإشارة من سبابته اليمني, دون الحاجة الى حبر القلم ولا الى حرارة الهاتف , بنكيران خرج الى الشارع في احتفالات العمال بعيدهم الذي يرفعون فيه تظلماتهم الى من يهمهم الأمر, و بذلك يكون بنكيران قد اسس موسوعة في السبق السياسي على غرار موسوعة غينيس للأرقام القياسية, للتذكير فقط قرأنا الكثير من قصص السياسيين الذين طبقوا مقولة عفا الله عمن ارجع المسروقات, اما خذوا المسروقات وانتم الطلقاء وعفا الله عما سلف, فهذا من ابتكارات العالم الخزيائي عبد الالبرت بنكينشتاين الذي استبدل في النظرية النسبية سرعة الضوء بسرعة الانبطاح.
ان تكون صاحب السلطة وترفع الشعارات تلو الشعارات تطالب من السلطة بتحقيق المطالب, وتطالب من هو تحت مسؤوليتها بالرحيل, وتطلب من التماسيح والعفاريت عدم الكشف عن وجهها, ثم تخرج للشارع للاحتجاج, فهذا معناه ان صاحب السلطة ما هو الا صديق السلطة المؤقت, وهذه التناقضات هي التي تؤسس لهذه النظرية الجديدة.
لقد تأكد بنكيران بالملموس, ان فتح ملفات الفساد واعتقال المتهمين انتهى بعد ان اصبحت التعزية بمثابة ظهير يحمل العفو في طياته والمثال هنا خالد عليوة, الذي سجنه بنكيران وأطلقه المخزن, وبذلك سقط اهم صرح بنى عليه حملته الانتخابية, فأصبح المكان شاغرا ليملأ في المعارضة, لان الذين فيها الان يستعدون للدخول الى الحكومة..
لقد اشتاق رئيس الوزراء الى رفع الشعارات وتوزيع الاتهامات وهو ما يتناسب وتكوينه السياسي بعيدا عن التعرض للاتهامات, لقد اشتاق الى المعارضىة لان المعارضة أحلى…..




