السيتي

تلاميذ جرسيف في أدغال الأطلس برعاية تربوية و حقوقية

جرسيف سيتي – تقرير المراسل

بالنظر إلى الأهمية التربوية والترفيهية للرحلات المدرسية وتعدد مزاياها المعرفية و الوجدانية بالنسبة للتلاميذ ، أشرف الناديان الحقوقيان بكل من الثانوية الإعدادية ابن رشد و الثانوية الإعدادية الإدريسي بجرسيف على تنظيم رحلة ترفيهية تربوية إلى الأطلس المتوسط و ذلك يوم الأحد 18 ماي 2014 لفائدة تلاميذ المؤسستين. تجدر الإشارة أن هذه الرحلة التي أشرفت الإعداديتين على تنظيمها أطرتها أطر تربوية تعمل بالمؤسستين، وهي نشاط يأتي في إطار التنسيق بين الناديين والجمعية المغربية لحقوق الإنسان تنفيذا لبرنامج الشراكة التي تربطها بالنيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية.

إستهدفت الرحلة تحقيق مجموعة من الأهداف منها :

–    تعريف التلاميذ بالوسط الجغرافي للأطلس المتوسط و بعض خصائصه الطبيعية و البشرية و الثقافية.

–   تعزيز ثقافة التفاعل الميداني مع المحيط الطبيعي و التشبع بقيم الحفاظ على البيئة والنهوض بقيم حقوق الإنسان.

  –   إدراك التنوع و الغنى الذي تتميز به بلادنا على المستوى الطبيعي و الثقافي.

  –   الخروج من رتابة المدينة و الأنشطة الصفية.

–   تعزيز التواصل و التفاعل بين تلاميذ المؤسستين.

كانت المحطة الأولى في مسار الرحلة مدينة اموزار كندر حيث تناول المشاركون وجبة الإفطار بفضاء عين السلطان ليتوجه الجميع بعد ذلك إلى مدينة افران حيث رافق الأساتذة/ات المؤطرون/ات التلاميذ و التلميذات في جولة حرة داخل المدينة استهدفت تعريف التلاميذ بأهم الفضاءات المميزة لهذه المدينة خاصة ساحة الأسد ، بعد ذلك انتقل الجميع إلى موقع “عين فيتال” لتناول وجبة الغذاء بشكل جماعي في الهواء الطلق وبين أحضان الطبيعة . وقد تخللت هذه المحطة مجموعة من الأنشطة كفقرات فنية من تنشيط بعض الفعاليات الجمعوية المحلية ( فن أحيدوس، ركوب الخيل، أهازيج…) وهي فقرات استحسنها المشاركون من التلاميذ و تفاعلوا معها بشكل كبير ، كما تميزت هذه المحطة بتنظيم مسابقة ثقافية حقوقية جمعت بين تلاميذ/ات المؤسستين  تمحورت أسئلتها حول ثقافة حقوق الإنسان وحول منطقة الأطلس المتوسط.

بعد ذلك كانت الوجهة غابة “أرزكورو” حيث استمتع التلاميذ والتلميذات بمناظر طبيعية خلابة (رؤية القردة بالطبيعة ، مشهد أكبر شجرة معمرة  وهي ” شجرة أرزكورو ” وقدمت لهم شروحات حول هذا الفضاء الطبيعي من طرف الأساتذة المؤطرين .

وفي مسار العودة كان التلاميذ/ات على موعد مع مفاجأة فنية متميزة من فن أحيدوس وذلك بفضاء “ضاية عوا” ،أعدها فريق المؤطرين بشكل مسبق مع إحدى المجموعات المتخصصة في هذا الفن التي قدمت لوحات غنائية متعددة، تتغنى بالطبيعة والإنسان، وهي فقرات استحسنها الجميع و انخرط الكل بتلقائية في  الرقص الجماعي رفقة المجموعة. وتجدر الإشارة أن فن أحيدوس من أبرز الفنون التراثية الامازيغية التي تميز منطقة الأطلس المتوسط .

وما أضاف روعة و جمالية على هذه الرحلة هو إلحاح إحدى الأسر المحلية على تنظيم حفل شاي و استقبال المشاركين في الرحلة بمنزلها رغم تحجج  المؤطرين بكثرة العدد، وهذا ما يدل على تجذر قيمة الكرم و الضيافة وحسن الاستقبال لدى الأوساط الشعبية المغربية، وهي قيم استحسنها  التلاميذ والتلميذات.

وبعد هذه المحطة انطلقت رحلة العودة بعد يوم حافل من الأنشطة و المشاهد المتنوعة ، ورغم شدة التعب واصل التلاميذ ترديد أناشيد و أغاني مختلفة داخل الحافلة على إيقاعات  “آلة الدربوكة ”  التي لازم صوتها معظم محطات الرحلة.

وقد حرص فريقا التأطير على وصول التلاميذ والتلميذات الى أوليائهم ومنازلهم في ظروف حسنة.

DSCN8828

DSCN8828 DSCN9102 DSCN8712rihla

 

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. والله صور رائعة تحية لكل أستاذ يحمل هم التلاميذ تحيةةلكل انسان يعترف بفصل الأستاذ

زر الذهاب إلى الأعلى