بيان استنكاري لفعاليات المجتمع المدني بجرسيف دفاعا على قضية وحدتنا الترابية

في إطار اهتمامنا و تتبعنا المستمرين لمختلف قضايانا الوطنية و على رأسها وحدتنا الترابية ؛نعلن نحن فعاليات المجتمع المدني بإقليم جرسيف ؛استنكارنا لمشروع المسودة التي تقدمت بها سوزان رايس ممثلة الادارة الأمريكية بهيئة الامم المتحدة و الهادفة الى توسيع مهمة بعثة المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الانسان بأقاليمنا الجنوبية .و إذ نعلم سلفا كل المناورات المسمومة التي تقودها الدولة الجزائرية بهدف التشويش على وحدتنا الترابية.
من خلال كل التطورات و المعطيات السالفة الذكر ؛نعلن نحن فعاليات المجتمع المدني بجرسيف للرأي العام المحلي و الوطني و الدولي مايلي:
دعمنا المطلق لمبادرة الحكم الذاتي صلب الجهوية الموسعة كخيار استراتيجي ناجح.
دعمنا المطلق للمشاريع التنموية التي ينتهجها المغرب في أقاليمنا الجنوبية.
دعمنا لكل المبادرات الجريئة و التوافقية التي اتخدها المغرب لإيجاد حل سياسي نهائي .
دعوتنا كل الهيئات السياسية و النقابية و فعاليات المجتمع المدني للتجند ضد كل المناورات التي تمس وحدتنا الترابية .
استنكارنا الشديد لما جاء في مسودة الإدارة الأمريكية بخصوص توسيع صلاحيات المنينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان .
تنديدناو رفضنا المطلق للأوضاع الإنسانية الخطيرة التي يعيشها إخواننا المحتجزون في مخيمات العار بتندوف.
نثمن عاليا مواقف الدول الشقيقة و الصديقة التي أبانت عن الحكمة و التبصر لمعالجة هذا الملف على مستوى مجلس الأمن .
نثمن يقظة هيات المجتمع المدني التي قامت على المستوى المحلي و الوطني ضد كل الاستفزازات المغرضة ضد سيادة المملكة المغربية على اراضيها الجنوبية .
وسنبقى جنودا مجندين وراء قائد أمتنا جلالة الملك محمد السادس .
و ختاما إيمانا منا بضرورة إعادة هيكلة دول المغرب العربي نهيب بكل الهيئات السياسيةو النقابية و كذا فعاليات المجتمع المدني بالشقيقة الجزائر الانخراط في التنمية المغاربية لما لذلك من اثار ايجابية على دول المنطقة بدل البحث عن مشاكل لا تخدم مجتمعاتنا.
انتهى نص البيان




