ثانوية الزرقطوني :المعرض العلمي الأول للتلاميذ يولد كبيرا

جرسيف سيتي
نظم نادي المنتوجات العلمية والتقنية بالمؤسسة التانوية التأهيلية الزرقطوني المعرض العلمي الأول تحت شعار: “من أجل إنفتاح المؤسسات التعليمية على التكنولوجيات الحديتة” يومي 13 و 14 ماي الجاري .
النشاط الذي كان من تأطير الأستاد حفيظ مطعيش وبمشاركة فعالة للتلاميذ وبدعم ومواكبة كل من السيد المدير هشام خضير والسيد محمد بوشارب والأستاذ عبد الواحد العمراوي .
فبعد زيارة للمعرض من طرف مؤسسات أخرى تشكلت لجنة مكونة من مجموعة من الأساتذة لإنصاف من يستحق التشجيع و الجوائز التقديرية من التلميذات و التلاميذ.هذه اللجنة كانت مكونة من الأساتذة: عبد الله لمقدمي الكوراري، عبد الرحمان ، خالد شبرون ،استاتي محمد ،عكفت على تفقد وزيارة كل عرض على حدة ،وتحت إشراف مدير المؤسسة أسفرت النتائج على اختيار العرض رقم 3 و المتمثل في “جهاز الإنذار” وهو مراقبة آلية للأبواب والنوافذ حيت يمكن هذا النظام من تسجيل كل إختراق لأي مكان بطريقة آلية للإطلاع عليها عن بعد ويعمل على إنذار المالك بذلك،وجاء في المرتبة الثانية العرض رقم 15 الذي هو عبارة عن منظم تحويل الطاقة الشمسية الى طاقة كهربائية،فيما جات في المرتبة الثالثة العرض رقم 12 الذي يجسد الخزان المائي الآلي.
وتعتبر هذه المبادرة هي الأولى من نوعها ،أظهرت مهارات التلاميذ والتي نالت إعجاب الزوار وأعطت إنطباعا جيدا جدا حول الطاقات الدفينة بهم و مدى المجهود المبذول من طرف أطر المؤسسة لإخراجها الى حيز الوجود وصقل تلك المواهب التي ستقول كلمتها لا محالة في المستقبل إذا أحيطت بالعناية و الرعاية اللازمتين،ويحسب لأطر و مسيري الثانوية هذا الإهتمام العلمي الأول من نوعه وإرجاع الثقة في تلاميذهم لحثهم على مزيد من الخلق و الإبداع.
وجرسيف سيتي قطعت على نفسها عهدا بأن تواكب كل الأنشطة التعليمية سواء بالمدينة أو القرى لإعتبار أهمية قضايا التربية و التكوين في إزدهار الأمة و تقدمها و تفتح بابها لكل الأنشطة الموازية ،وتشجع كل الطاقات التي تشتغل بجد و نكران ذات حبا لمهنتهم أولا و لوطنهم ثانيا.
[vsw id=”RVkGRrv67GY” source=”youtube” width=”600″ height=”344″ autoplay=”no”]











شكرا لمن ساهم في هدا العمل الراقي والوجه الحقيقي الدي يعكس الربط بين التعليم والتكوين المنتج والتنمية الحقيقية للبلاد.وأشكر حقيقة تلاميد الثانوية الزرقطوني الدين أبانوا عن شيئ اسمه التفاني في العمل والدين يستحقون كل تشجيع. شكرا مرة أخرى.
كنت من بين المشاركين في هدا المعرض وأنا سعيد جدا لأن جريدة إلكترونية محترمة كجرسيف سيتي قد أولت اهتماما بالغا بهدا المعرض العلمي
vive Les eleves et les cadres de zarqtoni