السيتي

مهرجان الفروسية التقليدية الأول يسدل ستاره وسط آمال بأن يكون إرثا جماعيا وعنوان فخر كل الجرسيفيين

جرسيف سيتي 

أسدل الستار اليوم  الأحد 11 ماي 2014 على فعاليات مهرجان الفروسة التقليدية الأول،والذي نظمته الفدرالية الإقليمية لتحسين نسل الفرسات والخيول البربرية والعربية البربرية لعمالة إقليم جرسيف ،واختارت له كشعار  هذه السنة :الفروسية التقليدية:فخر وتراث أجدادنا.

وتميز اليوم الأخير من هذا المهرجان بترأسه من قبل عامل الإقليم السيد عثمان السوالي رفقة ممثلي المدينة في البرلمان ورئيسي المجلسين الإقليمي والبلدي ورؤساء المصالح الخارجية والأمنية وعدد من منتخبي الإقليم وفعاليات من المجتمع المدني .حيث إفتتح الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم تلته كلمة رئيس الفدرالية والتي تمحورت حول شكر كافة الداعمين الأساسين للمهرجان.بعد ذلك كان للحضور موعد مع فقرات من الفلكلور المحلي وعروض للفروسية التقليدية،حيث تتابعت طلقات الفرق المشاركة في المهرجان.بعد ذلك أشرف السيد العامل رفقة الوفد المرافق له على توزيع الجوائز على المشاركين،كما قدمت الفدرالية هدية تذكارية للسيد العامل تقديرا لمجهوداته ودعمه الكبير لإنجاح هذه النسخة،بعدها تلى رئيس الفدرالية برقية الولاء والإخلاص الرفوعة الى صاحب الجلالة الملك محمد السادس أيده الله ،ليختتم الحفل بالدعاء الصالح لجلالته ولولي عهده وكافة أسرته الشريفة والشعب المغربي .

وقد واكبت جرسيف سيتي فعاليات هذا المهرجان عن كثب،في إطار مهمتها ودورها في تنوير الرأي العام المحلي والوطني وإحاطتهم بكل صغيرة وكبيرة عرفها المهرجان ،حيث كان لفريق جرسيف ستي لقاءات مع عدد من المشاركين والمتتبعين وعموم المواطنين من أجل استطلاع الرأي العام حول مدى نجاح المهرجان في نسخته لهذه السنة.وبكل أمانة سنحاول من خلال هذه الأسطر صياغة بعض الإرتسامات التي عبر عنها المشاركون والمهتمون وعموم المواطنون على حد سواء:

يقول أحد المشاركين (ع.م)،والذي أكد لنا حسب قوله أنه يمارس الفروسية لسنوات وشارك في عدة ملتقيات ومهرجانات سواء تلك المنظمة بجرسيف أو التي تنظم بجهات أخرى،”فعلا ظل هذا المهرجان فرصة لنا لابراز تراثنا وعاداتنا وتقاليدنا وارتباطنا بالفرس والذي أورثه لنا أجدادنا.تعلمنا من أجدادنا وآبائنا أن هذه المهرجانات تؤلف وتجمع القبائل وتوحد الجميع مهما كانت الإختلافات السياسية أو العرقية أو اللغوية أو غيرها… ويضيف قائلا لا خير في مهرجان يفرق بين أبناء المدينة الواحدة بل وبين أبناء العمومة  وبين الإخوة في البيت الواحد..يكفينا فرقة جسمنا لا يحتمل التمزيق أكثر”.ويضيف بحرقة “معشر السياسين اتركونا وخيولنا بسلام بعيدا عن حساباتكم ومخططاتكم”.

يضيف آخر ،”المهرجان مناسبة جيدة  من أجل الرواج الاقتصادي والإشعاع الثقافي بالمدينة،وللساكنة من أجل الترويح والفرجة والإستمتاع بموروثنا الثقافي الغني بروافده ،وكل سنة نشارك في جميع التظاهرات التي تنظم بالإقليم،هناك ضعف في التنظيم ونعذر الفدرالية لقلة خبرتها في هذا الباب لإفالها لجوانب عديدة ،وأحيانا كنا نستشعر أن أعضاء الفدرالية ليس هم من يسير المهرجان بل هناك جهات خفية تسيير وتخطط خلف الستار .هناك أمثلة عديدة على جوانب القصور في التنظيم من بينها ما كان يثار دائما حول طريقة توزيع البارود وما كان يصاحب ذلك من تشنجات وتعدد الآراء والمفتين ،هددت على إثره مجموعة  من السربات بالمغادرة وعدم المشاركة،إلى جانب أن أعضاء اللجنة التنظيمية كانوا غائبين تماما عن القيام بأدوارهم الأساسية وقد حالت الألطاف الإلاهية دون وقوع حوادث خطيرة، خصوصا مع المرور الدائم والعشوائي للصغار والكبار بفضاء الفروسية أثناء العدو.

عبد الله من شباب الإقليم يقول:إعتدنا نحن الشباب ليس فقط في جرسيف بل وفي جميع الملتقيات والمهرجانات الوطنية أن تكون هناك أنشطة موازية تنظم على هامش المهرجان تبرز من خلالها طاقات أبناء الإقليم وينفتح فيها على مشاركين من باقي ربوع المملكة.وانا أتساءل لماذا لم تبرمج أنشطة رياضية في المهرجان هذه السنة؟وهل الاقتصار فقط على الفروسية التقليدية كان مقصودا أم أن المنظمين اغفلوا ذلك؟

هذا سائق سيارة أجرة صغيرة ، أقلنا نحو فضاء المهرجان عشية اليوم الأول وفي طريقنا،تساءل عن سبب تحويل فضاء مهرجان الفروسية من المكان الذي كان ينظم فيه من قبل،وعن جدوى تنظيم مهرجانين إثنين بنفس الفضاء أي بطريق وجدة.يضيف قائلا :”فعلا المهرجان يخلق رواجا لابأس به ،لكن هناك فترات تقطع فيها الطريق بشكل نهائي نتيجة اكتظاظ وازدحام المارة على جنبات الطريق في ضل غياب التنظيم وضيق الفضاء المخصص للمهرجان،وهذا الازدحام  يحول دون المرور السلس والسليم للعربات فعوض قطع المسافة في 05 دقائق يتطلب الأمر في بعض الأحيان إلى أكثر من 15 دقيقة،ناهيك عن الحوادث الغير المنتظرة جراء هذا الازدحام”.

تساءل حميد ونحن نقوم بتصوير لقطات فيديو للجريدة قائلا:(واش غيبينونا في التلفزة) ،سؤاله هذا جعلنا نتساءل عن التغطية الإعلامية للقنوات العمومية الوطنية ، والدور الذي تلعبه التلفزة في تسويق هذه المهرجانات والملتقيات وإعطائها إشعاعا وطنيا ودوليا،إلى جانب الغياب الغير المبرر لعدد من المنابر الإعلامية المحلية التي كان الأحرى بها أن تحضر وتغطي الحدث للتعريف بالإقليم ومؤهلاته ومواكبة ما يجري في الشارع الجرسيفي،وكإعلام إلكتروني بالخصوص يجب أن لا يبقى منغلقا متقوقعا حول نفسه ينتظر أن يتوصل بدعوة رسمية لتغطية مثل هذه الأنشطة الإشعاعية المهمة.

هذه فقط على العموم بعض نبضات الشارع الجرسيفي حول هذه التظاهرة ،ونتمنى صادقين أن يحس بها الجميع ويستشعر سرعتها وحدتها ،  بعيدا عن أية حسابات أو رهانات قد تقبر مثل هذه الملتقيات الثقافية والتراثية التي تحتفل برمز من رموز الهوية والثقافة المغربية الأصيلة ،ألا       وهو الفرس.وأمنيتنا أن يستفيد الجميع من عبر ودروس وإيجابيات وانتقادات الراي العام وأن يكون هناك الصدر الرحب لتقبلها من أجل المزيد من التألق والإبداع،وأن تكون الرؤية واضحة لإحتواء الجميع للمضي قدما بهذا المحفل الأصيل نحو الأمام .

3ami1l

3ami1l 3ami111l 961099_622262854526248_1144637423_n 10331793_622254341193766_663804912_n 10356614_622262537859613_374210183_n 10358000_622262597859607_989641222_n

p

aqwfggkkfx aqw teslttttt tessstebarlaman2raiss10363751_622262441192956_1387410968_n

tesltt

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. لإحتفال بالفروسية شيء محمود إلا ان إختيار التوقيت مهم وضروري
    بإعتبار (لوباتلاش) أو تدمير الثروة تأتي بعد موسم الجني أو حصاد
    المحصول لتنطلق الحفلات 000 أو الإحتفال بالأعياد الوطنية فلا هدا ولا داك ؟؟؟؟ وحتى لا نساهم في هده السياسة والتي الهدف منها إلهاء الجماهير لا ننسى تاريخ اليوم الوطني للكتاب 10 ماي

زر الذهاب إلى الأعلى