الإدريسي تختم أسبوعها الثقافي بكل فخر و تصنع تقليدا يحتذى به بالإقليم

جرسيف سيتي
إختتمت عشية السبت 10 ماي 2014 بثانوية الإدريسي الإعدادية فعاليات الأيام الثقافية التي نظمتها المؤسسة بشراكة مع جمعية أباء وأمهات وأولياء التلاميذ أيام 07-08-09-10 ماي 2014 ،والتي أختير لها كشعار يحمل أكثر من دلالة لدورته الأولى :” فضاء مبدع… تلميذ مبدع”،لما تشكله هذه الأنشطة الموازية من إكتشاف لمزيد من القدرات الدفينة في التلميذ في شتى المجالات ناهيك عن إعتباره واحة ثقافية و رياضية لكسر النمطية و الروتين الذي يتسم به الموسم الدراسي المرهق.
ونظم بالمناسبة حفل حضره كل من النائب الإقليمي للتربية الوطنية بجرسيف و الأطر التربوية والإدارية وتلميذات وتلاميذ المؤسسة وعدد من الفعاليات. حيث أشرف في بدايته المسؤول الأول على قطاع التعليم بالإقليم الى جانب مدير المؤسسة وعدد من الاطر العاملة بها على وضع اللوحة التذكارية التعريفية بالشخص الذي تحمل الثانوية إسمه ،ويتعلق الأمر بالعالم المغربي الشريف الإدريسي.
تنوعت فقرات هذا الحفل الذي أبرز من خلاله التلاميذ عن طاقات ومواهب كثيرة في شتى المجالات ،فبعد الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم والترحيب بالحضور إستمتع الحضور بفقرة من الأمداح النبوية في مدح خير البرية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم،تلتها فقرات فنية إشتملت على اسكيتشات هزلية هادفة وكذا قصائد شعرية وفقرات غنائية.ليتم في الختام الإشراف على توزيع الجوائز على الفائزين في المسابقات التي تم التباري فيها بين أبناء المؤسسة على مدى أربعة أيام.
ومن شأن هذا التقليد أن يحيي في التلميذ قيم التنافس الشريف والسعي نحو التفوق الى جانب التحصيل الدراسي الجيد الذي يلقن بالمؤسسة و التي تعتبر عبر التاريخ من بين المؤسسات الرائدة بالإقليم وتخرج منها العديد من الأطر في مختلف قطاعات الدولة ممن درسوا بها عبر توالي الأجيال،ويحسب للإدارة الجديدة ومعها كافة الأطر التربوية بالسير قدما على هذا النسق و تجديد نَفَس المؤسسة الذي بدا واضحا للعيان ،والذي نتمنى أن تنتقل عدواه الى باقي المؤسسات التربوية الأخرى لما فيه من روح المبادرة و الخلق و الإجتهاد و التضحية خارج ما يقتضيه العمل الإداري الروتيني .فتحية و تقدير للمؤسسة وللقائمين عليها كل واحد من موقعه.











تحية اخوية صادقة للاخوة في الموقع جرسيف سيتي عى هذه التغطية الاعلامية الاحترافية …اتوجه الى جميع الاطر العاملة باعدادية الادريسي واشد على اياديهم بحرارة واحييهم على هذا المجهود القيم و الجبار و الذي يعد سابقة في الاقليم استطاع ان يغير وجه المؤسسة وان يلبسها ثوبا اخر ويخرج التلاميذ الى فضاء الابداع و الانفتاح و التعبير عن مؤهلاتهم ويشكل فرصة لانفتاح المؤسسة على محيطها الخارجي فشكرا والف شكر لكل من ساهم من قريب او بعيد في انجاح هذه الايام الثقافية
Bravo!! je vous encourage !! les élèves Guercifiens avaient besoin de ce genre d’activité