السيتي

حسنية جرسيف لكرة اليد شعاع أمل في ظلام رياضي دامس

SAMSUNG CAMERA PICTURES

 

جرسيف سيتي
أصبح الشارع الجرسيفي  ينتظر بلهف كبير نهاية كل أسبوع للتشبت أكثر  بنقطة الأمل الرياضية الوحيدة التي يعيش على إيقاعها ،والمتمثلة في فريق حسنية جرسيف لكرة اليد؛الذي يتبوأ مكانة متميزة بين أعتد الفرق الوطنية في القسم الوطني الممتاز،ويرجع تعلق الشارع الجرسيفي عامة والرياضي منه خاصة بهذا الأمل بالأساس للنكسات التي تشهدها باقي الأنواع الرياضية الأخرى،سيما كرة القدم.

جهود كبيرة تبذل في الخفاء من طرف مسيري الفريق وطاقمه التقني والطبي،وجهود أكبر تبذل على أرض الملعب من طرف أسود حقيقية تزأر باستمرار أمام خصوم من العيار الثقيل،لاعبون يتوفرون على مؤهلات تقنية وبدنية ،أخلاق وروح رياضية عالية سواء داخل رقعة الملعب أو خارجه.أعرب اللاعبون بشكل جلي خلال لقاءاتهم المتتالية داخل القواعد أو خارجها،سواء ضمن منافسات كأس العرش أو البطولة الوطنية عن وجود نواة فريق قوي بكل المقاييس،يمكن أن يضاهي أعتى وأعتد الفرق الوطنية.على الرغم من معاناته طيلة التحاقه بالقسم الممتاز من اللعب خارج الميدان وما يصاحب ذالك من أعباء مادية وتقنية ونفسية وبدنية،وباستماتة اللاعبين وإدارتهم التقنية ومكتبهم المسير إستطاع الفريق المحافظة على مكانته ضمن فرق الصفوة،مبرزا مايتوفر علية من قوة وعزيمة.
حرم الجمهور الجرسيفي من الاستقبال بميدانه،وهو المتعطش إلى تحقيق الانتصارات والطامح في أن يحقق فريقه نتائج مرضية ترفع رأس الجميع وتعيد للمدينة أمجادها في مختلف الأنواع الرياضية،وحرم معه اللاعبون من تشجيعات أبناء الدار ،وما توفره فرص الاستقبال في الميدان من فوائد نفسية وتقنية ومادية كذلك.لكن افتتاح القاعة المغطاة بلقاء ثمن نهاية كأس العرش أمام نهضة بركان  شكل حدثا كبيرا ،أتى ليبرز صدق المحبة بين الفريق ومشجعيه؛حيث غصت القاعة عن آخرها بمحبي الفريق وظل عدد أكبر من المشجعين خارج القاعة في انتظار النتيجة،لقاء وعلى الرغم من هزيمة الفريق بفرق هدفين ،إلا أنه شهد ندية كبيرة وقتالية أكبر من طرف جميع اللاعبين ،حيث لاقوا خلالها تنويه وتشجيعات المحبين.النتيجة لم تؤثر في جمهور الفريق الذي ظل وفيا لفريقه وحج بكثافة كذلك لمتابعة اللقاء الذي احتضنته القاعة المغطاة برسم البطولة الوطنية، وواجه فيه أبناء جرسيف فريق نهضة طنجة،حيث أكدوا فيه جدارتهم بمحبة المشجعين وحققوا نتيجة الفوز بنتيجة كانت ستكون كبيرة لولا بعض الأخطاء الطفيفة قبل نهاية المباراة.

مجهودات أخرى تبذل طيلة الأسبوع وترى آثارها خلال عمر المقابلة في المدرجات ،من خلال التشجيعات طيلة دقائق المباراة،هي ما تبذله الإلترا المشكلة من شباب يعشق فريقه حتى الجنون ،ويؤطرهم أشخاص دفعهم حب فريقهم وكذا ضرورة تأطير وتوجيه هؤلاء الشباب حتى يشجعوا فريقهم تشجيعا إيجابيا يساهم في تحقيق نتيجة الفوز،مع الحفاظ على هذه المعلمة الرياضية.شباب يخلقون الحماس في مدرجات القاعة هم في أمس الحاجة للدعم والمساعدة والتشجيع والـتأطير كذلك.

كل ملامح ومكونات الفريق القوي يتوفر عليها إقليمنا،لا ينقصه إلا دعم الغيورين عليه وكذا المنتخبين والسلطات والوصية على قطاع الرياضة من أجل مواكبة تحديات الممارسة ضمن أندية الصفوة،وتحقيق نتائج أفضل فجمهور ومحبو الفريق يطمحون الآن في المنافسة على آلقاب كبرى.

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى