مواطنو مركز تادرت يشتكون من تنامي المختلين عقليا و السلطة المحلية تصم آذانها

جرسيف سيتي
توصلت الجريدة بشكاية من طرف مجموعة من المواطنين معززة بالتوقيعات بمركز تادرت تم تسليمها الى السيد قائد قيادة تادرت من طرف أحد الممثلين للساكنة،ويطالبون فيها السلطة المحلية بالتدخل العاجل لتطهير المركز من المتسولين و المختلين عقليا الذين أصبحوا يهددون سلامة المواطنين بشكل كبير و يعرضون أصحاب المحلات التجارية و المقاهي لكثير من الضرر.
وفي الوقت الذي كان فيه الشاب – والذي يكتري بالمناسبة محلا للبقالة إكتراه لمحاربة العطالة القسرية التي فرضت عليه بفعل غياب أي تسوية تلوح في الأفق لحاملي الشهادات من طرف حكومة السيد بنكيران،وإيجاد شغل مناسب لمؤهلاتهم- يُمَنِّي نفسه بتواصل جيد مع السيد القائد بحكم تعلمه وإختيار الساكنة لشخصه لرفع تظلمهم اليه إحتراما للتراتبية التي يضمنها السلم الإداري ،وتبعا لمبدأ إدارة القرب التي تنشده وزارة الداخلية في ممثليها في الإدارة الترابية،وبعد تحليه بالإحترام اللازم في مثل هذه المواقف،وعرضه للمشكل أمام أنظار المسؤول فوجئ الشاب بجواب للسيد القائد بعدم توفره على أية إمكانية لمعالجة الظاهرة ،الأمر الذي جعل المشتكي يوضح بأن لجوءه للسلطة المحلية كان قرارا نابعا عن يقين في ثقته بها لرفع الضيم الحاصل عليهم،مستطردا في القول للسيد القائد بعمله رفقة المشتكين على طرق أبواب جهات أخرى بعد هذا التعذر في حل المشكل محليا ،مما أثار غضب المسؤول وقيامه من مقعده في إشارة توحي بكثير من التهديد مخاطبا إياه بصرامة بالعامية “واش كتهددني”،مستفسرا إياه أكثر من مرة عن علاقته بضرب مختلة تسمى “خديجة”،مما جعل المواطن ينفي ذلك ويسترسل في شرح وجهة نظره الواقعية من خلال لجوئه الى سلطة الوصاية بصفتها حامية للأمن و الأمان ،والذي لا يمكن إطلاقا أن يمثل تهديدا أو تقليلا من إحترام ممثلي جلالة الملك المحليين،الذي وجب إحترامهم حسب مقتضيات القانون في جميع الأحوال.
وحسب الشاب الذي إلتقته جرسيف سيتي ،فإن هذا التعامل الذي وُوجِه به من طرف السيد قائد قيادة تادرت ،ولد لديه إحباطا شديدا ،وتبعات نفسية سلبية ،لا تساير بتاتا مقتضيات دستور 2011 الذي قطع مع كل التجاوزات السابقة و يمهد الطريق لإدارة مواطنة تُفَعِّل بوضوح الشعارات المرفوعة من طرف وزارة الداخلية في تجسيدها على أرض الواقع لمفهوم القرب و ربط المسؤولية بالمحاسبة .
ويبقى المواطن التادرتي حائرا أما تنامي ظاهرة المتسولين و المشردين و المختلين عقليا و الذين يتم إفراغهم من الحافلات المارة عبر الطريق الوطنية رقم 6،أمام إحجام السلطات المختصة في القيام بواجبها لضمان الأمن و الإستقرار اللازمين.





اليك يانشر الصورة جعلت تادرت في احسن صورها وجعلت مختلهافي اسمى الدرجات اعلى من اهل ارض تادرت .انك في تجاه حسن دون ان تلوم الاقرباء لان نيتك اعلى من افكارك
يا اخوتي وجهة نظري ان المتسولون و المجانين اخواننا فقد ورد في احد الاحاديت الشريفة و الله اعلم ” كفى بالمرء اثما ان يحقر اخاه المسلم” و في حديت عن امنا عائشة و حدث به الالباني ” ما كان الرفق في شيء الا زانه،و ما نزع الرفق من شيء الا شانه” فرفقا بهاته الشريحة من المجتمع