السيتي

الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان يرد على جرسيف سيتي

ho9ou9 1

جرسيف سيتي 

توصل بريد الجريدة ببيان من طرف الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بإقليم جرسيف يرد فيه على مقال منشور بجريدتنا تتبناه إدارة جرسيف سيتي حول ملابسات منع أحد الزملاء في هيأة التحرير من تصوير الوقفة المخلدة ليوم الأرض الفلسطيني ،وما عرفته من تلاسن و تجريح وإتهامات لمصورنا من طرف أحد المشاركين.و تبعا لمبدأ حق الرد ننشر البيان – رغم تحفظنا الشديد على مضامينه جملة و تفصيلا،ونحتفظ بحقنا في الرد عليه – وهذا نصه  :

في أول تغطية لها لإحدى الأشكال التي دأبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان – فرع جرسيف تنظيمها ومعها بنات وأبناء جرسيف الشرفاء تخليدا لذكرى يوم الأرض (30 مارس) وتضامنا مع الشعب الفلسطيني، أطلت علينا جريدة “جرسيف سيتي” الالكترونية بمقال أقل ما يمكن أن يقال عنه أنه غير موضوعي ينم عن جهل صاحبه بأخلاقيات الكتابة الصحفية المستقلة، ناهيك عن غياب المهنية، بحيث ذهب إلى تصوير الفرع المحلي على أنه من محاربي حرية الرأي والتعبير في هذه المدينة وأنه “يتشدق” بحقوق الإنسان، إضافة إلى مغالطات أخرى بالجملة، الهدف منها هو التشويه والافتراء على الفرع المحلي وعلى مناضليه الشرفاء، لذلك وجب علينا أن نوضح للرأي العام ما يلي :
أولا: أن الصحفي المزعوم لم يكن يحمل شارة ولا يرتدي اللباس المميز للصحفي، ولم يتوجه عند أحد المناضلين لتقديم نفسه والتعريف بجريدته الالكترونية خصوصا وأنها حديثة التأسيس كما دأب صحفيو المنابر المحلية (جرسيف 24 ..)، وكل ما في الأمر أنه كان يحمل آلة تصوير من مسافة بعيدة عن الوقفة ويلتقط الصور بدون مشورة أحد، بل من المكان الذي اعتادت فيه عناصر المخابرات وأجهزة وأعوان السلطة التقاط الصور وتدوين مضامين الشعارات في إطار إحصائها وتوثيقها لحركات وسكنات النشطاء الحقوقيين على وجه التحديد.
ثانيا: أن المقال المنشور تحاملي مليء بالتناقضات والمغالطات، ومنها، الذهاب إلى القول بأن المشاركين في الوقفة هم الذين بادروا إلى منعه من التصوير وكالوا له التهم، والبعض الآخر رفضوا ذلك، إلا أن “جرسيف سيتي” هاجمت فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وصنفته ضمن أعتى أعداء حرية التعبير، وضمن “المتشدقين بحقوق الإنسان” لتسقط في التناقض حتى وإن سلمنا بما تدعي. مما يكشف بأن غرض صاحبنا لم يكن هو تغطية وقفة 30 مارس، وإنما الإساءة إلى الفرع ومناضليه خدمة لأجندات أعداء حقوق الإنسان بجرسيف.
واستمرارا في التضليل المقصود جاء في المقال “زعماء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان لا يفوتون أية فرصة للظهور على شاشات القطب العمومي لإبداء وجهة نظرهم التي تكفلها لهم دولة الحق والقانون”، وفي هذه النقطة بالذات نقول بأن الجمعية ومعها كل الحركة الديمقراطية والتقدمية وكل المناضلين الشرفاء مقصيون من الإعلام العمومي، رغم أنه ممول من المال العام الذي هو مال الشعب المغربي، وأن هذه القوى الجادة والمناضلين الشرفاء لا يتنفسون إلا من بعض القنوات الدولية والمنابر الالكترونية المستقلة، التي لا يتورع النظام وأذنابه في قرصنتها ومنعها ومتابعة صحفييها (موقع لكم، موقع النــــهج الديمقراطي ..).
في تحامل آخر لصاحب المقال على فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بجرسيف انبرى وهذه حقيقته إلى مهاجمة ما أسماها بـ”الصحافة الصفراء أو تلك التي تنظر دائما الى الكوب الفارغ من الكأس..”، فهلا نورنا بمحتوى النصف الملـــيء من الكوب ؟؟!!
ثالثا: إن الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان تنويرا للرأي العام المحلي وردا على التشويش والتشويه والافتراءات الكاذبة التي تعودنا سماعها ولعل آخرها وليس الأخير افتراءات وتسميمات الداعية “النهاري” التي يبقى الغرض من ورائها هو ضرب كل ما هو تقدمي وتمويه الأنظار خصوصا بعد المستوى الخطير الذي وصلت إليه الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لأغلب شرائح ساكنة جرسيف، يعلن (الفرع المحلي) أنه لم يمنع أي مصور أو صحفي من القيام بمهامه، وهو منفتح على كل المنابر وخصوصا المحلية منها، حتى وإن اختلفنا مع خطها التحريري، ولنا كامل التقدير للشرفاء العاملين بالصحافة المستقلة، وكل ما في الأمر أن مناضلين اثنين اعترضا على مصور “جرسيف سيتي” لأنه أولا، لم يطلب الإذن بالتصوير ولم يحمل شارة ولم يكن يرتدي لباس الصحفي..، وثانيا لأن هذا الشخص بالذات معروف عليه بمعاداته لنشطاء حقوق الإنسان وتحامله على الحركات والإطارات الجمـــاهيرية الجادة ولنا ذاكرة لا تنسى في هذا الصدد..،ونسأل صاحبنا الذي يقول بأن جريدته “متشبعة الى أبعد الحدود بمبدأ الرأي و الرأي الآخر، و بثقافة حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها دوليا” أين كان في الوقت الذي كان يقمع فيه مناضلوا حركة 20 فبراير ؟ وأين هو من حصار مقر الفرع المحلي، ومن المحاكمات الصورية المستمرة في حق النشطاء الحقوقيين محليا، وعلى رأسهم رئيس الفرع ؟ وأين هو من الأوضاع المزرية وانتهاكات حقوق الإنسان بجرسيف ؟..
في الأخير فإننا في الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان نعلم الرأي العام المحلي أن مثل هذه الممارسات لن تثنينا عن مواصلة النضال، وأننا سائرون بخطا ثابتة في سبيل مغرب الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والمساوة وحقوق الإنسان للجميع.

ho9ou9 1

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

‫14 تعليقات

  1. مقال الحقوقيين لا يخدم توجههم
    اذا افترضنا ما قلتم ان هذا الشخص مشبوه كما زعمتم وووو فمبادئ حقوق الانسان تقتضي ان تسمح للمعارض قبل المؤيد من تصوير وقفاتكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    راجعوا أنفسكم أتمنى ان يكون مقالكم مجرد زلة لسان وهفوة فارس
    بالتوفيق والنجاح للجميع

  2. حتى وان لم نتكلم في هذا الموضوع اليوم سياتي يوما لامحالة نتطرق فيه لهذا الموضوع ان شاء الله لكن بطريقة عقلانية مدعمة بالحجج والادلة التي تؤكد ان الصحفي غير بريء ومتورط والسلام عليكم

  3. ونحيط صاحبنا أن هناك مهام تنتظرنا أكبر من أن ندخل في صراعات هامشية تافهة ورخيصة..تحياتي

  4. إلى حدود الآن نتعامل بنضج، وإذا بالغ البعض فلنا الكثير لقوله، فأهل مكة أدرى بشعابها كما يقال.. وللإشارة نحن لا نحقد ولا نكن أي عداء لأي أحد، فنحن نناضل من أجل مغرب يحتوي الجميع حتى من نختلف معهم ونناضل ضد الفساد والاستبداد والحكرة ةالتهميش المستشري في المجتمع

  5. الى السيد صاحب التعاليق تحت أسماء مستعارة و هي : “ماذاتقول صحفي مشهود له؟؟”و”لماذا تم حدف التعاليق؟؟”و”النائب الثاني فين؟؟؟”و”التعليق رقم 5″،نعتذر منك لعدم إدراجها،لما تحمله من تحامل وتشهير بشخص بعينه و في مواضيع مختلفة!!!،وهذا يطرح أكثر من سؤال حول جدية “النقد”،والغرض كما هو واضح هو النيل من شخص معين بشكل مجاني،ولن نكون حائطا قصيرا للقفز عليه في جميع الأحوال. ونلفت عنايتك أن الديباجة أعلى التعليقات تشرح وجهة نظرنا في تمرير التعليق من عدمه.

  6. التعليق رقم 5 لازال تحت رحمة الانتظار بعدما كان من الاوائل اصبح رقمه 5 وتحته خط احمر لاحول ولاقوة الا بالله تقولون مالاتفعلون .الوطن للجميع هناك من يدعي الوطنية وهو كاذب انه فقط انتهازي وصولي والدليل هناك مجموعة من اليساريين رحلواالى حزب الاصالة والمعاصرة ماذا نسميهم ؟فكذلك من الواجهة الاخرى هناك من هو صادق وفئة جعلت من الوطنية مطية للوصول الى اغراضها واهدافها الشخصية وصاحبنا منهم بعدما بعدما تبين انه الى جانب رؤساء الفساد ويمثل له الدراع الايمن وهو من يمثل المجتمع المدني داخل جماعته ثم بعد ذلك انتقل الى المجال الحضاري بايعاز من رئيسه ونائبه البرلماني وجاره ماذا نسمي هذا ؟؟ياهذا ان لم تتراجع عن تصرفاتك هاته سيصدر بيان توضيحي اكثر دقة وانت فيه البطل

  7. اتمنى ان يخبرنا من يسمون انفسهم مدافعين عن حقوق الانسان كم عدد منخرطيهم و لماذا انقسموا و تفرقوا …هم الفوا النضال بالبيانات الفارغة…الكل ينفر منهم ..
    عوض تقديم اعتذار للجريدة او الاتصال بطاقم تحريره للتقصي اصدروا بيانا مضادا مفضوحا
    بالله عليكم حافظوا على مقاعدكم في المقاهي التي الفتموها و اتركوا الحقوق فانتم في واد غير واديها

  8. أنا بقال أبيع البرقوق وأردت أن أتكلم عن الحقوق ،وأقول بينكم و بين الدفاع عن حقوق الإنسان مسافة كبيرة.وحقدكم دفين.قالكويلتقط الصور بدون مشورة أحد، بل من المكان الذي اعتادت فيه عناصر المخابرات وأجهزة وأعوان السلطة التقاط الصور !!!! زعما غادي يخافو منكم و لا يحيرو فيكم ؟؟؟ايوا باز

  9. دابا معرفتش شنو مزال خاصكوم،سبيتو الراجل عندكوم وجيتو حتى للجريدة ليتابع ليها ومزال كتسبو فيهوم.قولولي فين كاين شي حق من حقوق الإنسان كثر من هادشي ؟أودي سيرو….برافو جرسيف سيتي راكم فالطريق الصحيح

  10. أعتقد أنه من مصلحة الجمعية الحقوقية ومن مصلحة الجريدة أيضا تجاوز هذه التفاهات التي لا تخدم أي طرف منهما و العمل على استثمار الطاقات المتوفرة لهما لخدمة الصالح العام

  11. نعم الصحافة التي تتقبل النقد وتنشر مقالات لاناس اسائو لمراسليها وان هدا البيان يؤكد مصداقية جرسيف سيتي وما قام به بعض اعضاء جمعية حقوق الانسان كان الاجدر بهم ان يعتدرو لان اعتدارهم سيزيد من قيمتهم ولكن اصيح العكس فالقيمة نالتها الجريدة

  12. نعرف الطاقم الصحفي لجرسيف سيتي اجل المعرفة بنزاهتهم و خصالهم الحميدة و من بينها الصدق…فطبعا عندما اخبرنا بمنعهم و التهجم عليهم صدقناهم…كما نعرف اعضاء الجمعية و من بينهم اناس طيبون…الا ان ما وقع لا يمكن تكذيبه لان بيان الحقيقة جاء واضحا و مؤكذا ذلك عندما قالوا مناضلان اعترضا شخصا..
    تعلموا و ادرسوا حقوق الانسان و بعدها يمكن ان نقول يمكنكم الدفاع عنها

زر الذهاب إلى الأعلى