تدشين مشاريع فلاحية لا تسمن ولا تغني من جوع بإقليم جرسيف

في الوقت الذي كان ينتظر الفلاحون بإقليم جرسيف تدشين مشاريع فلاحية مهمة ،مع مساعدة المناطق المتضررة من السيول التي تسببت فيها الأمطار العاصفية التي أصابت المناطق الجبلية بإقليم جرسيف، خاصة منطقة بركين ورأس لقصر وارشيدة، مع فتح تحقيق في مٱل وحدة إنتاج حليب جرسيف المتواجدة بالحي الصناعي أولاد صالح، التابع لجماعة هوارة اولاد رحو.
طل علينا وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات محمد صديقي، رفقة عامل الإقليم حسن بلماحي، في زيارة من أجل إعطاء الإنطلاقة لعملية توزيع 46 طنا من بصيلات الزعفران، و غرس 100 هكتارا من الصبار المقاوم للحشرة القرمزية، في إطار برنامج دعم التنمية القروية المندمجة للمناطق الجبلية لجهة الشرق.
ووفق متتبعين للشأن المحلي بإقليم جرسيف، فإن المشروعين مهددين بالفشل، على غرار أغلب المشاريع الفلاحية التي تشرف عليها التعاونيات التي دائما تكون ضحية التحكم عن بعد، كما وقع لوحدة إنتاج حليب جرسيف، التي لم يكلف السيد الوزير والوفد المرافق له نفسهما ولو القيام بزيارة لمقر هذا المشروع الذي صرفت عليه ملايين الدراهم من أموال الدولة، فكان مصيره الافلاس بعد أشهر قليلة من تدشينه، رغم التقارير المفصلة التي توصلت بها وزارة الداخلية والعديد من المواد الصحفية التي نشرت أسباب فشله، لا زال مصيره مجهولا، ولا نعرف حتى الٱن متى سيتم إعادة تشغيل ٱلياته، التي قد يكون أصابها السدأ، أو تلاشت بفعل عوامل طبيعية أو بشرية.
سيدي الوزير المحترم لم تجب الفلاحين بجرسيف حول المشاريع التي أعدتها وزارتكم في ما يخص مياه سقي الأراضي الفلاحية، وأنت تعلم جيدا التراجع الخطير للفرشة المائية بإقليم جرسيف، وتأثيرها السلبي على الضيعات الفلاحية، خاصة الضيعات المنتجة للزيتون، حيث يعد هذا الأخير المحرك الأساسي لعجلة الاقتصاد على مستوى إقليم جرسيف؟
وحسب المعطيات المتعلقة بهذين المشروعية اللذان يندرجان ضمن مشاريع التنمية القروية المندمجة للمناطق الجبلية ،سيتم إنجازهما على مدى 7 سنوات، بكل من جماعات صاكة،بركين، الصباب ، لمريجة.



