بركين..مؤهلات طبيعية وسياحية تزرح تحت نير التهميش والإهمال

يزخر إقليم جرسيف بمؤهلات طبيعية كفيلة بأن تجعله في مصاف الوجهات السياحية الطبيعية الأكثر إشعاعا في المغرب لو تم تثمينها والترويج لها كما يجب، أهمها مضايق تازغا بجماعة بركين، التي تم إهمالها من طرف القطاع الحكومي المعني وباقي المسؤولين.
يجمع العرض السياحي في هذه المنطقة بين المناظر الخلابة المتنوعة وغطاء نباتي مميز تنضاف إليها الثروة المائية وجمالية التضاريس.
رغم ما يزخر به إقليم جرسيف من مؤهلات طبيعية وسياحية بإمكانها أن تجعله في مصاف الوجهات السياحية وطنيا ودوليا، إلا أن هذه المواقع ترزح تحت نير التهميش الإهمال منذ سنوات، باستثناء بعض الحلول التنموية التي لم تستطع تغيير نمط السياحة التقليدية إلى العصرية والمساهمة في تطويرها من حسن إلى أحسن.
تتميز مناطق بركين بطبيعتها الجذابة، التي تعود إلى ما قبل التاريخ، لكن كل ذلك ما يزال مهملا؛ إذ تبقى كل هذه المقومات السياحية بعيدة كل البعد عن الاستغلال الأمثل من قبل الوزارة الوصية.
بركين من المناطق السياحية التي عانت ومازالت تعاني الإهمال والنسيان، بسبب لا مبالاة الوزارة الوصية والقطاعات الحكومية المعنية والمسؤولين محليا، ما جعل “هذه المنطقة التي تعتبر قبلة سياحية تئن تحت وطأة التهميش المقصود”،بل مسؤولوها لا يعرفون قيمة المواقع السياحية وما يمكن أن تربحه المنطقة من الاستثمار في هذا الجانب، سواء ماديا أو إعلاميا وسياحيا”.
الإهمال والتهميش اللذين تعاني منهما منطقة جرسيف منذ عقود من الزمن، يشكلان عائقا لنمو السياحة بهذا الموقع الطبيعي المتميز”، في انتظار الوزارة الوصية إلى “القيام بدراسة عاجلة للوقوف على المشاكل التي تعيشها جرسيف وما آلت إليه من نسيان وإهمال عصفا بالمنطقة وبتفاؤل أهلها والمهتمين بالشأن السياحي الذين بنوا آمالا عريضة على هذا المجال”.بمجرد وصولك إلى جماعة بركين للاستجمام واكتشاف ما تزخر به المنطقة من مناظر طبيعية خلابة، تصطدم بغياب البنية التحتيه.
بقلم عبد القادر خبلاط








