مشروع السوسيو رياضي بحي النكد في خبر كان!

يعرف مشروع بناء المركب السوسيو-رياضي بحي النگد، حالة من الإهمال والتهميش، بعدما توقفت أشغال هذا المرفق المهم لعدة شهور، حيث أصبح عرضة للتخريب في غياب تام لإهتمام الوزارة الوصية والجهات المسؤولة، مما يتطلب تدخلا عاجلا لتحديد المسؤوليات في ما يتعرض له هذا المشروع الرياضي من تعثرات، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لتصحيح الوضع وتدارك الموقف قبل فوات الأوان.
ويؤكد المتتبعون للشأن الرياضي بجرسيف، أن الأمر لم يكن مستغربا بالنظر إلى طريقة اشتغال الوزارة الوصية، بسبب غياب أية رؤية مستقبيلة للشأن الرياضي بإقليم جرسيف، وعدم تتبع المقاولات المكلفة بتشييد مثل هذه الأوراش، مما يجعل نسبة نجاح المشاريع الرياضية المنجزة ضئيلة، بالإضافة، إلى أن هناك مشاريع حبيسة التصاميم والدراسات، وتنتظر من ينفض الغبار عنها ويخرجها من رفوف المكاتب، وأخرى على أرض الواقع تصارع التهميش والنسيان، مثل ما نشهده اليوم مع مشروع المركب السوسيو-رياضي للقرب بحي النگد.
من هنا يتضح جليا، مدى الأزمة التي يعيشها قطاع الرياضة بمدينة جرسيف على مستوى تدبير هذه المنشأة الرياضية، التي صرفت على إحداثها ميزانيات مالية مهمة، من أجل النهوض بالقطاع الرياضي بالمدينة، والارتقاء به الى مستوى تطلعات الفاعلين الرياضيين، وتشجيع الشباب والأطفال على ممارسة الرياضة.



