
تلقت ساكنة مدينة جرسيف بارتياح بالغ طريقة تدبير مصالح جماعة جرسيف لمخلفات موسم عيد الأضحى المبارك والمصادف هذا العام لموسم الصيف الذي يتميز بارتفاع حرارة الجو، وسرعة تحلل الأزبال والنفايات العضوية بالحاويات.
وأحدثت الجماعة لجنة مؤقتة خاصة للسهر على العملية، وجندت إمكانياتها المتاحة من شاحنات وعربات وآليات، لتتبع مستوى ملء الحاويات المتفرقة في أزقة وشوارع المدينة بشكل ممتد في الزمن، وطيلة ساعات الذروة التي تلت فترة ذبح الأضاحي، تجنبا لتكدسها وخلق أجواء بيئية تزكم الأنوف وتشوه الفضاءات العامة، وتصبح مرتعا للكلاب والقطط الضالة.
وحسب موقع الجماعة على شبكة الإنترنت، فإن مصالحها قد قامت بمعالجة أزيد من 200 طن من النفايات المنزلية المعتادة ومخلفات الأضاحي خلال اليوم الأول فقط.
وخلال اليوم الثاني من العيد لوحظت سيطرة واضحة في مختلف أرجاء الجماعة، على كمية الأزبال والنفايات في حدودها الدنيا، بفعل يقظة عمال النظافة وتفانيهم في أداء مهمتهم النبيلة والجليلة داخل المحتمع.
وهي مناسبة عبر من خلالها عدد من المتحدثين الى جرسيف سيتي، عن رضاهم لما تم إنجازه في قطاع تدبير النفايات بالمدينة، لكنهم في المقابل، يتطلعون الى تجويد العملية، من خلال تنظيم مواعد مضبوطة لمرور الشاحنات والعربات في الأيام العادية بالأحياء، لتفادي تفريغ الحاويات المنزلية الشخصية، من طرف الحيوانات الضالة على الأرصفة، والتي يضطر أصحابها لتركها بجنبات أبواب المنازل، بسبب إكراهات الانصراف الى أعمالهم، ناهيك عن تصاعد الروائع الكريهة التي تزداد مع الوقت بفعل سخونة الجو.





