استمرار إغلاق القاعة المغطاة الوحيدة بجرسيف يغضب الفرق الرياضية

بعدما استبشرت ساكنة مدينة جرسيف خيرا، بتشييد القاعة المغطاة وفتحها في وجه رياضيي المدينة، قامت الجهات المسؤولة عن تسييرها بإغلاقها من جديد، بدعوى أن الأشغال لم تنته بعد، مما أثار غضب الرياضيين والفرق المحلية، التي تمثل المدينة وطنيا في مختلف الألعاب الرياضية التي تمارسها والبطولات التي تشارك فيها، حيث لم تجد هذه الفرق لحد الٱن مكانا لاستئناف التداريب، استعدادا لبطولة هذا الموسم، التي لم يتبقى سوى أيام قليلة عن إنطلاقتها.
وتسبب قرار إغلاق القاعة المغطاة الوحيدة في مدينة جرسيف، وسط الموسم الماضي، في مشاكل للفرق الرياضية، التي حاولت تدارك هذا الأمر باللعب خارج مدينتها، مما ضاعف من تأزيم وضعيتها المادية، إلا أن الغريب في الأمر، هو تغاضي الجهات المسؤولة عن إتمام أشغال هذه المنشأة الرياضية التي كان من المنتظر أن تنتهي بها الأشغال منذ مدة، مما طرح عدة تساؤلات وسط صمت الجهات الوصية.
واعتبر نشطاء بالمدينة، أن تشييد هذا المرفق الرياضي المهم بمدينة جرسيف جاء من أجل تفجير طاقة شباب المدينة وللفرق المحلية، إلا أن القاعة المغطاة الموجودة بجانب المحطة الطرقية، لا ينطبق عليها هذا الأمر، لأن العديد من أطفال وشباب جرسيف الذين يزاولون بعض الأنواع الرياضية حرموا من حق الاستفادة، نظرا لأشغال الترميم التي لا تنتهي.



