السيتي

أشغال تهيئة أحياء مدينة جرسيف جحيم لا يطاق

يقول المثل الفرنسي”إن المدينة التي تعرف الأشغال هي مدينة تتحرك”. قد يصدق هذا المثل على مدينة جرسيف، إلا أن الأمر مختلف تماما، فالأشغال التي تشهدها مدينة جرسيف، تبدأ لكي لا تنتهي متسببة في العديد من الإزعاج للساكنة، بل في بعض الأحياء تتحول هذه الأشغال إلى جحيم لا يطاق.

فمدينة جرسيف تعيش منذ سنوات على وقع أوراش مفتوحة الآجال، الأمر الذي تسبب في استياء الساكنة بفعل التأخر الكبير في إنهاء عدد من المشاريع على مستوى الشوارع والأرصفة، كحي سيدي موسى، المصلى،وأولاد حموسة، تجزئة المهندسين، وتهيئة طريق وجدة بمدخل أولاد صالح… بالإضافة إلى الأشغال البطيئة التي تعرفها محطة القطار الجديدة.

وساهمت هذه الأشغال الجارية على مستوى مدينة جرسيف ، بشكل مباشر في  إثارة حفيظة الساكنة التي عبرت عن امتعاضها وغضبها من كثرة الأشغال التي باشرها المجلس البلدي وبطء الاشتغال عليها خاصة في عدد من المناطق التي تشهد حركة سير كبيرة وكثافة سكانية.

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى