هل تمتلك مندوبية المياه والغابات بجرسيف خطة لحماية غابات الإقليم؟

عرفت كل من غابة بركين والمجال النباتي على مستوى جماعة لمريجة، التابعتين لإقليم جرسيف ،حرائق اجتاحت منذ أيام مناطق شاسعة، خاصة بمنطقة لمريجة وتحديدا بغابة أرشيدة و الكعدة، حيث قامت فرق إطفاء الحرائق والسلطات المحلية، بمجهودات كبيرة رغم ارتفاع درجة الحرارة بسبب موجة الحر التي تشهدها هذه المناطق خلال كل فصل صيف من السنة.
وليس إقليم جرسيف وحده من عرف مثل هذه الحرائق، فقد سبقه في ذلك الحريق المهول الذي ضرب غابات إقليم العرائش، حيث أتى على حوالى 5300 هكتار، وجرى إجلاء 1331 أسرة موزعة على 20 دوارا (قرية) ودمر نحو 170 منزلا في هذه المنطقة التي لقي فيها شخص حتفه. فهل تمتلك المندوبية الإقليمية للمياه والغابات ومحاربة التصحر بجرسيف ،خطة لحماية غابات إقليم جرسيف والغطاء النباتي من الحرائق؟ وهل سيتم تعويض المتضررين على غرار باقي أقاليم المملكة التي شهدت أحداث مماثلة؟
عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية بجميع أشكالها، بالإضافة إلى تطوع بعض الأهالي، تمكنوا من إخماد هذه الحرائق، داخل مناطق يصعب عادةً الوصول إليها على صعيد إقليم جرسيف. ليبقى السؤال المحير، هل اندلاع الحرائق في هذه الظرفية بالذات وفي عدة مناطق من غابات المغرب، مدبر وبفعل فاعل؟ أم أن السبب طبيعي في ظل موجة الجفاف والحرارة المفرطة التي يشهدها المغرب؟ وهل سيفتح تحقيق لتحديد الأسباب والإجابة على هذه الأسئلة المقلقة؟



