مؤهلات طبيعية وسياحية بجماعة بركين تصارع التهميش

تتوفر جماعة بركين القروية الواقعة على بعد حوالي 90 كلم من جرسيف المركز، على مؤهلات طبيعية ساحرة ، لو تستغل في المجال السياحي وخاصة السياحة الداخلية، ستجعلها تستقطب سنوياً عدد مهم من السياح المغاربة والأجانب، بالإضافة إلى تحقيق تنمية دائمة لساكنة دواوير جماعة بركين، حيث ستخلق العديد من فرص الشغل لأبناء المنطقة، وكذا المساهمة في الرفع من قيمة قطاع السياحة في الجهة الشرقية، حيث أصبحت السياحة تشكل ثاني مصدر للعملة الصعبة بعد تحويلات المهاجرين المغاربة، وتساهم السياحة كذلك في توفير مناصب الشغل وإنعاش القطاع الاقتصادي.
وتتعدد المؤهلات السياحية لمنطقة بركين، وتتمثل هذه المؤهلات في الطبيعة والتراث والثقافة والمجتمع، فبركين تتميز بموقع جغرافي استراتيجي، ومناظر طبيعية خلابة وتضاريس متنوعة من أنهار وجبال وغابات، كما تتوفر على تراث حضاري أصيل من فنون شعبية وصناعة تقليدية ومآثر تاريخية.
وبالرغم من هذه المؤهلات المتنوعة التي تزخر بها جماعة بركين، إلا أنها تعاني من تهميش وفقر مدقع، وتعطيل عجلة التنمية المستدامة، جعلها ترزح في الفقر، ونهب لخيراتها الطبيعية خاصة ما تعرفه غابات أشجار الأرز من اجتتات وأعمال نهب لهذه الثروة الطبيعية المهمة، فهل سيتم استثمار هذه الثروات الطبيعية وخلق التنمية البشرية المنشدوة قبل فوات الأوان؟.



