حسنية جرسيف تنجح في تنظيم السباق الجهوي للدراجات الهوائية

احتضن إقليم جرسيف بوابة الجهة الشرقية، صباح يوم الأحد 05 يونيو الجاري، السباق الجهوي للدراجات الهوائية والدراجة الجبلية، بمشاركة عدد مهم من أبطال هذه الرياضة على الصعيدين الوطني والجهوي، وعرف السباق حضور رئيس الجامعة الملكية المغربية للدراجات الهوائية، حيث جرى السباق على الطريق الرابط بين جرسيف والمريجة، من تنظيم نادي حسنية جرسيف للدراجات الهوائية والدراجة الجبلية، تحت إشراف عصبة الشرق، والجامعة الملكية المغربية للدراجات.
وقال محمد بالماحي رئيس الجامعة، في تصريح لجريدتنا، أن مدينة جرسيف تتوفر على منتوج كبير، عربن على قدرته على التفوق في السباق، سواء بالنسبة للمسيرين، الساكنة، والمشاركين(ات)، ثم السلطات والداعمين، من خلال تظافر الجهود، والتعبئة المكثفة للحدث الذي توج بالنجاح.
وأردف محمد نجيب الشرقاوي رئيس العصبة، في تصريح مماثل، أن إقليم جرسيف شهد عرسا رياضيا، الشيئ الذي شرف المنطقة الشرقية خاصة، والمغرب عامة، وأكد ذات المتحدث أن السباق الجهوي للدراجات، تزامن واليوم العالمي للدراجة الرياضية، الذي يصادف 3 يونيو من كل سنة حسب ما أقرته الأمم المتحدة.
ونوه رشيد كوراس رئيس نادي حسنية جرسيف للدراجات الهوائية والجبلية، في تصريح لموقعنا، بدور فعاليات المجتمع المدني، والإعلام المحلي ثم السلطات والمنتخبين، ناهيك عن رجال الأعمال، في إنجاح السباق الجهوي بجرسيف، وذكر ذات المتحدث أن الحدث تميز بالإعلان الرسمي عن تنظيم هذا السباق بشكل سنوي، بإسم المرحوم أحمد وهبي مؤسس حسنية جرسيف للدراجات.
واحتل البطل محمد أمين الرفعي من جمعية الدراجة الرياضية الفاسية المرتبة الأولى، و في المرتبة التانية الريكو محمد من جمعية وزان، أما المرتبة الثالتة فكانت من نصيب شوقي امطيطوا عن جمعية الدراجة الرياضية الفاسية، وذلك بالنسبة لفئة الكبار.
وحصد عابد أشرف من النادي البلدي وجدي، المرتبة الأولى، واحتل أيوب بودينة المرتبة الثانية، وذلك عن فئة الشبان، أما بالنسبة لفئة الصغار، فجاءت الرتب الثلاثة على التوالي، لكل من دحيني سعد ممثل النادي البلدي الوجدي، العامري محمد، والطاهري أسامة عن النادي السككي الحديدي الوجدي.
وتميز السباق الجهوي، بتألق البطلة ابتسام بودينة كعنصر نسوي متميز عن نادي جرسيف للدراجات الهوائية والجبلية، ناهيك عن مشاركة مشرفة للبطل عبد الرحيم بوصنطوح من فئة ذوي الإحتياجات الخاصة، هذا وعرف السباق تميز فئة الكهول، حيث كانت الرتب الثلاثة، من نصيب التراب معسكري محمد الفائز الأول عن نادي فاس، بولغلاغل ميمون الذي أخد الرتبة الثانية، وذلك كممثل للحسنية، ثم كريس عبد الإله من الجمعية الرياضية الفاسية.
واختتم السباق الجهوي، بتوزيع الجوائز والشواهد التقديرية على الفائزين، وذلك بحضور باشا المدينة ورؤساء بعض الجماعات الترابية، بالإضافة إلى ممثلي الأمن الوطني القوات المساعدة، فضلا عن المجتمع المدني، وذلك في ظروف اتسمت بالتنظيم المحكم والتسيير الجيد.





