جرسيف:إغلاق القاعة المغطاة بسبب الأشغال التي لا تنتهي، يثير التساؤلات؟

رغم المشكل الذي سببه قرار إغلاق القاعة المغطاة الوحيدة بجرسيف نظرا للأشغال التي لم تنتهي، حاولت الفرق تدارك هذا الأمر، باللعب خارج المدينة الشيء الذي زاد من تأزيم وضعية الفرق الرياضية بجرسيف، إلا أن الغريب في الأمر، هو تغاضي الجهات المسؤولة عن إتمام أشغال هذه المنشأة التي كان من المنتظر أن تنتهي الأشغال بها منذ مدة، مما طرح تساؤلات عدة، وتعليق أكثر من علامة استفهام، وسط صمت وإهمال من لدن الجهات الوصية.
فتشييد هذا المرفق الرياضي المهم بمدينة جرسيف، جاء من أجل تفجير طاقة شباب المدينة و للفرق المحلية والجمعيات الرياضية بالمنطقة، إلا أن القاعة المغطاة الموجودة بجانب المحطة الطرقية، لا ينطبق عليها هذا الأمر ، حيث أن العديد من أطفال وشباب جرسيف الذين يزاولون بعض الأنواع الرياضية حرموا من حق “الإستفادة”، نظرا لأشغال الترميم التي لا تنتهي، لأنها المتنفس الوحيد للشباب والأطفال لممارسة مختلف الرياضات ، لكن المشكل هو ان هذه القاعة لازالت مغلقة و يطالها التهميش، ويبقى السؤال المطروح هو ما سبب إغلاق القاعة الرياضية و عدم فتحها في وجه شباب المدينة؟
وتجدر الإشارة، إلى أن إدارة القاعة نشرت اعلان للعموم، تؤكد فيه أن أشغال ترميم القاعة المغطاة ستنطلق يوم 31 يناير 2022، لمدة 15 يوما.



