السيتي

في احتفالية الذكرى 16 لـINDH..عامل جرسيف يدعو الى تجنيب الأطفال الآثار السلبية لجائحة كوفيد-19

هيئة التحرير - صور إدريس محجوبي

أكد حسن بلماحي عامل  إقليم جرسيف أن جائحة كورونا كان لها تأثير سلبي على الأطفال بشكل  خاص، وعلى المتدخلين التفكير  في إيجاد  السبل الكفيلة لتجنيبهم الآثار المدمرة لهذا  الوباء في ما يتعلق بمسارهم الدراسي.

ودعا العامل في افتتاح أشغال اللقاء التواصلي للجنة الإقليمية للتنمية البشرية والمنعقد بمقر عمالة جرسيف الثلاثاء 18 ماي، بمناسبة الذكرى 16 لانطلاق  المبادرة الوطنية  للتنمية البشرية، والذي خلد تحت شعار:  “كوفيد-19 والتعليم: الحصيلة والآفاق لتحصين المكتسبات“، الى تظافر جهود  كافة الشركاء، لتعميم دروس الدعم والتقوية، وإعادة الإدماج المدرسي،  وتكثيف برامج التربية غير النظامية، وتقليص نسب الفشل  الدراسي عبر دعم التعليم الأولي. بالإضافة الى القيام بحملات تحسيسية للحد من الهدر المدرسي وتوفير الوسائل التقنية والبيداغوجية اللازمة للتعلمات، من خلال تجويد الخدمات والتجهيزات الأساسية ومواكبة التلاميذ في مراحل التوجيه.

من اليمين الى اليسار: علي الجغاوي رئيس مجلس جماعة جرسيف، أحمد عزوزي رئيس المجلس الإقليمي، العامل، الكاتب العام بالعمالة، وباشا مدينة جرسيف

وفي جردها لمشاريع المبادرة بالإقليم، أوضحت مصالح العمالة أن سنة 2019 عرفت الانكباب على أربعة برامج، همّ الأول تحسين البنية التحتية ببرمجة 4 مشاريع، والثاني  المتعلق بالأشخاص في وضعية هشاشة همّ 8 مشاريع، والمشروع الثالث المتعلق بتحسين الدخل والإدماج الإقتصادي همّ 4  مشاريع والبرنامج الرابع المتعلق بالدفع بالرأسمال البشري والأجيال الصاعدة فقد برمجت له 6 مشاريع، أي ما  مجموعه 22 مشروعا، انتهت الأشغال ب17 منها. أما في سنة 2020 فقد خصص للبرنامج  الأول 4 مشاريع،  وللبرنامج الثاني 6 مشاريع، وللبرنامج الثالث 6 مشاريع، أما البرنامج الرابع فقد برمجت له 7 مشاريع، أي ما مجموعه 24 مشروعا، أنجزت منها  50 بالمئة لحد الآن.

وأضاف  التقرير الذي تلي بالمناسبة، أنه في ما يتعلق بموضوع الاحتفال، فقد بلغت المشاريع  المنجزة لفائدة إحداث التعليم الأولي 3 مشاريع إضافية، ودعم التمدرس  ب7 مشاريع، و 3 مشاريع لدعم صحة الأم والطفل، بالإضافة الى إحداث 41 وحدة للتعليم الأولي سابقا، وباشرت عملها على  صعيد الإقليم، وتأهيل  وحدتين أخريين، بكلفة ناهزت  5.5 مليون درهم.

محمد لغليمي المدير الإقليمي الملكف بتدبير مديرية وزارة التربية الوطنية

وعرف اللقاء الاحتفالي بذكرى “INDH”، تدخلات كل من رئيسي المجلسين الإقليمي والجماعي لجرسيف، والمدير الإقليمي المكلف بتدبير مديرية وزارة التربية الوطنية بجرسيف، وممثلة المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي، ومدير  منصة الشباب لمواكبة حاملي مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالإقليم، وشركاء وفاعلين آخريين، انصبت بالأساس على إثراء النقاش بالأرقام وحول آفاق النهوض بالتعليم الأولي والمواضيع ذات الصلة ببرامج المبادرة الوطنية بالإقليم؛ حيث أشادت في هذا الصدد ممثلة المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي بالتقدم الحاصل في إنجاز الوحدات المدرسية للتعليم الأولي للأطفال بجرسيف، والذي يشكل استثناء على صعيد جهة الشرق.

تجدر الإشارة، الى أن أعضاء الهيئة الإقليمية للتنمية البشرية قد قاموا بزيارة لإحدى وحدات التعليم الأولي بمركز جماعة تادرت، ووقفوا عن كثب على مدى تجهيز فضاءاتها، وعلى البرامج المقدمة لفائدة الأطفال.

 

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى