وجدة: بعد طرد مزارعي “العرجة”، حزب الاستقلال يبسط رؤيته لتنمية المناطق الحدودية

نظم حزب الإستقلال بمقره الجهوي بمدينة وجدة، بتنسيق مع رابطة الاقتصاديين الإستقلاليين، اليوم السبت 3 أبريل الجاري، لقاءا تشاوريا حول موضوع: “مشروع حزب الإستقلال لتنمية المناطق الحدودية – جهة الشرق نموذجا”.
ويأتي تنظيم هذه الندوة على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة الحدودية العرجة بإقليم فكيك، بعد إقدام السلطات الجزائرية على ترحيل الفلاحين المغاربة من أراضيهم التي كانوا يستغلونها لعقود من الزمن، والتي توارثوها أبا عن جد.
هذه الندوة الجهوية الحزبية، شهدت حضور مناضلي ومناضلات الحزب، وتميزت ببسط دوافع ومرامي النظام العسكري بالجارة الشرقية، لاستفزاز المغرب، ملكا، وحكومة، وشعبا، وإلهائه عن انشغالاته الكبرى، خصوصا وأن ملف الوحدة الترابية الذي تعاكسه الجزائر منذ أزيد من 45 سنة، يعرف تحولا جذريا لصالح المغرب، في أفق إنهائه بشكل تام في المستقبل القريب.
وأجمع المتدخلون على أن ما حدث بالعرجة بإقليم فكيك، يؤكد تمادي السلطات العسكرية الجزائرية في سياستها التوسعية الاستعمارية ضد المغرب، وسعيها لتصريف أنظار الشعب الجزائري الثائر عليها منذ أكثر من عامين، والسعي الى جر المغرب لرد فعل يكون فرصة لتخوين الحراك الشعبي، وفرض القبضة الحديدية على البلاد بمبرر الخطر الخارجي.
من جانب آخر، سلطت الندوة الضوء على رؤية الحزب لتنمية الأقاليم الحدودية، وخلصت الى ضرورة العناية بالمناطق الحدودية للمملكة، ودعمها تنمويا من طرف الدولة، ورفع كل أشكال الحيف والتهميش الذي تعانيه، خصوصا وأن المغرب يشهد تنزيل أوراش مشروع الجهوية المتقدمة، من خلال منح الدستور مؤسسة الجهة، مكانة الصدارة في التنظيم الترابي للمملكة، وذلك من أجل تحقيق العدالة المجالية المنشودة.




