السيتي

وسم #protect_teachers_in_morocco يعتلي الصدارة

على إثر العنف الذي قوبلت به احتجاجات الأساتذة بالرباط، والذي نتجت عنه إصابات وتوقيفات، اجتاح وسم “احموا الأساتذة في المغرب” مواقع التواصل الاجتماعي بعدة لغات، وذلك للتعبير عن رفض وإدانة هذا العنف متعدد الأشكال الذي قوبل به الأساتذة المحتجون.

وبلغ الوسم الذي يسعى من خلاله الأساتذة إلى “تدويل” قضيتهم، عشرات الآلاف من المشاركات على مواقع التواصل الاجتماعي في أقل من 24 ساعة.

وتناقل هذا الوسم على الفضاءات الافتراضية أساتذة وسياسيون وحقوقيون ونقابيون، ونشطاء من مختلف التوجهات، حيث روفق الوسم بصور تظهر العنف والإهانة التي تعرض لها الأساتذة والأستاذات.

كما تم تداول الوسم مرفوقا بمقاطع تظهر تدخلات عنيفة في حق الأساتذة من طرف أعوان سلطة، وأشخاص بزي مدني، رجح البعض أنهم “بلطجية” تمت الاستعانة بهم لقمع المتظاهرين، فضلا عن مقطع مصور لأستاذة تشير فيه إلى تعرضها للتحرش الجنسي من قبل معنفيها، وهو ما أكدته في حوار مع موقع “لكم”.

وتعرض الأساتذة، وعلى رأسهم أساتذة التعاقد للتعنيف يومي 16 و17 مارس الجاري، بعد منع مسيرتهم الوطنية والاحتجاجات التي سبق أن أعلنوا خوضها بالعاصمة الرباط.

وإلى جانب العنف الذي أراق دموع ودماء عدد منهم، ونقل البعض الآخر للمستشفى، لاحقت سلطات العاصمة الأساتذة إلى الفنادق، حيث عملت على إخراجهم منها وترحيلهم قسرا.

وقد لاقى هذا العنف الذي طال احتجاجات الأساتذة إدانة واسعة، حيث نددت نقابات تعليمية وحقوقيون وسياسيون به، مع المطالبة بوقف “المقاربة القمعية”، وفتح باب الحوار مع مختلف الفئات التعليمية للخروج من حالة الاحتقان التي يشهدها القطاع.

المصدر: لكم

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى