“مغربي” إبداع جديد في الكلمات و الموسيقى والصورة من الفنان أحمد المغربي

أطلق الفنان الجرسيفي أحمد المغربي أغنيته الجديدة تحت عنوان “مغربي”،قبل أيام قليلة بإخراج بصري بديع يبرز مختلف أوجه الجمال و الحضارة و الهوية المغربية الأصيلة.
الأغنية الجديدة،نفذها أحمد المغربي من كلماته و توزيع موسيقي يمزج بين الموسيقى الشرقية المغربية و المشرقية وإيقاعات الأطلس و الجنوب.
ويعالج “السينجل” الجديد عدة قضايا تنهل من التنوع الفكري و الثقافي و السياسي للمغاربة،وتصب كلها في ضرورة الإلتفاف حول مقدسات الوطن و ثوابت المملكة وعلى رأسها الوحدة الترابية والوطنية والوفاء للملك.
“مغربي ببلادي و أصولي أفتخر..مغربي عربي أمازيغي حر” لازمة تقشعر لها الأبدان تتردد على طول زمن الأغنية بشكل متناغم مع موسيقى حماسية رائعة و منتقاة بعناية.
فبالرغم من تفاوت الآراء والأفكار حول “الأغنية الوطنية”، يبدو أن هناك شبه إجماع على أهمية ايلائها اهتماما خاصا من المعنيين، نظرا إلى أن الإنتاج الموجود في الساحة والذي يساهم في الهبوط بالذوق الفني للناس، ويسيئ لمفهوم الوطن والتعبير عن الوطنية.
قيل قديما أن الوطن ليس أغنية، لكن الأغنية الوطنية يجب أن تحتوي على كل الوسائل والأدوات التي ترقى إلى مستوى الموضوع الذي تقدمه،وهي تعتبر من أبرز أشكال التعبير عن الأوضاع التي يعيشها مجتمع برمته.
وفي أول تصريح خاص لموقع إلكتروني،قال الفنان أحمد المغربي لـ”جرسيف سيتي”،إن إصداره للأغنية الفريدة يأتي إيمانا بالدور الملقى على عاتقه كفنان في تعبئة المجتمع و غرس القيم الوطنية و الهوياتية فيه.كما يضيف “المغربي” أن المملكة تواجهها تحديات جمة داخلية و خارجية،ويجب على كل المغاربة التعاون والتضامن لرفعها،بعيدا عن أي اصطفاف مصلحي ضيق أو انتماء سياسي أو عرقي أو إثني.



