لست غاضبا بما يكفي (قصيدة شعرية)

وأنا ذاهب الى العيد
لست غاضبا بما يكفي
لست فرحا للذي سيأتي
غدا..
ستأفل شمس أخرى
مثلما أفلت شموس منذ ملايين السنين
فهل فكرت يوما..
في طفل سوري أو عراقي أو فلسطيني أو يمني
أو إنساني…
وهو ينتظر العيد
أو ينتظر هدايا العيد
أو والدا ضيع الطريق الى بيته.
أو ضيعته الحرب..
تلك
التي
لا تضع أوزارها الا لتتأجج أكثر…
في الخلاء أو في أي ملجإ أو منفى
أطفال آدميون مثلنا على ملتنا أو ليسوا عليها
شيوخ.. نساء
جميعا ينتمون لهذا النوع المهدد بالإنقراض
ينتظرون عيدا ما
هم يعرفون هذا العيد
أكثر مني ومنك
عيد السلام
من أجل الإنسان
هل فكرت يوما بشكل خبيث
في أمر هذا العيد..



