الداعية عبد الله النهاري : أعظم أسباب الأمن في البلد هي التشبت بالدين

قال الداعية المغربي المعروف عبد الله النهاري بأن أعظم أسباب الأمن في البلد هو الدين،لأنه ينظم العلاقة بين العبد و ربه وبين العبد ومجتمعه.
وأوضح الداعية الملقب بـ”كشك المغرب” لأدائه للخطب بطريقة تشبه الشيخ المصري الراحل عبد الحميد كشك،في ندوة نظمتها الكتابة المحلية للعدالة و التنمية بمدينة جرسيف،أمس السبت 10 يونيو 2017 تحت عنوان : أسباب التطرف الديني و وسائل مواجهته”،وغصت بالحضور من الجنسين (أوضح) بأن الدولة المغربية منذ قيامها قبل إثنى عشر قرنا بُنيت على الدين،وبايعت المولى إدريس الأول لانتسابه الى سلالة الرسول الكريم.
وشدّد الداعية على أن الدين هو الذي يُوحّد مناطق المغرب،مشيرا الى ضرورة محاربة التعصب الذي ينادي بتصنيف المجتمع على أساس عرقي،في إشارة الى حراك الريف.وأضاف بأن الإحتجاجات المشروعة التي تشهدها المنطقة،جاءت نتيجة للإحساس بالظلم و”الحكرة” من طرف المحتجين و عدم وجود جهة تنصفهم .وأكد على ضرورة إستماع المسؤولين الى أصواتهم والإستمرار بالإصلاح في ظل الإستقرار.وأشار في نفس السياق الى أن هوية المغاربة متعددة لكنها منصهرة، ومعيار التفاضل بينهم هو الحديث النبوي الشريف: “لا فرق بين عربي و عجمي إلا بالتقوى”.
الى ذلك عرّف المًحاضر معنى التطرف،وقال بأنه نوعان،تطرف بإسم الدين و تطرف باسم العلمانية وكلاهما يشكلان خطرا على الأمة – يقول النهاري -،إذ ينسب الأول أفعاله الى الدين بينما يسعى الثاني الى تهويد القيم الإسلامية التي يتشبت بها الشعب باسم الحداثة و الحرية وما الى ذلك من الشعارات التي يراد بها باطل،من قبيل الإفطار جهرا في رمضان و تدنيس المصحف والدعوة الى عدم تدريس بعض الآيات القرآنية في المناهج الدراسية.
هذا،وكان الموقع قد إلتقى الداعية ذ.عبد الله النهاري على هامش الندوة،و أجرى معه حوارا مصورا سنعمل على نشره لاحقا.





