النقابة الوطنية للصحة العمومية (ف د ش) تعقد مؤتمرها الأول وتنتخب نبيل علاّم كاتبا إقليميا جديدا

عقدت النقابة الوطنية للصحة العمومية عضو الفدرالية الديموقراطية للشغل،زوال اليوم الأربعاء 24 ماي 2017، بساحة المستشفى الإقليمي لجرسيف،مؤتمرها الإقليمي الأول تحت شعار: “جودة الصحة العمومية ووحدة العمل النقابي“،وحضره عضو المكتب الوطني محمد البكّاوي،وعضو مجلس النواب محمد البرنيشي و ممثل المجلس الإقليمي محمد أزروال،بالإضافة الى مدير المستشفى الإقليمي د.بوشعيب الزوين والمندوب الإقليمي للصحة د.إدريس السليماني الذي إلتحق متأخرا وعدد من الفعاليات الجمعوية و النقابية المدعوة.
بداية المؤتمر افتتحت بكلمة للكاتب الإقليمي لفرع النقابة بجرسيف المنتهية ولايته محمد بونوح و التي رحّب من خلالها بالحضور،وتمنى النجاح لأشغال هذا المؤثمر الأول،قبل أن يعطي الكلمة لرئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع جرسيف ذ.محمد شويا التي حيا من خلالها “الروح الواعية” للنقابة إقليميا للدفاع عن حقوق الشغيلة الصحية ودفاعها عن الحق في توفير الظروف الملائمة لرعاية الشأن الصحي بالإقليم.واعتبر النضال من أجل ملفها المطلبي يعتبر في الأصل نضال من أجل حق المواطن في التطبيب الجيد.وقال شويا في نفس الإطار : “جئت لأبلغكم رسالة فرع الجمعية وهي أننا نكن لكم كل الإحترام لتفانيكم في أداء واجبكم واشتغالكم فوق طاقتكم،رغم المشاكل الكثيرة التي يشهدها القطاع”،واعتبر أن وجود الجمعية في الوقفات الإحتجاجية ليست الغرض منها إدانة الأطر الصحية بل إدانة لتردي الأوضاع الصحية على المستوى الوطني” وقال بأن الإحتجاج على مرفق المستشفى لا يعني الإحتجاج ضد إدارته،إنطلاقا من أن المدير يدبّر ما يمكن تدبيره ولا يمكنه الإجابة عن مشاكل الخصاص في الموارد البشرية أو في التجهيزات أو في التخصصات التي تبقى من اختصاص الوزارة الوصية.
وبدوره ألقى النائب بمجلس النواب عن دائرة جرسيف محمد البرنيشي كلمة،تعهد فيها بالعمل من موقعه التشريعي على المساهمة في تطوير العرض الصحي بالإقليم،وقال بأنه رغم انتمائه للمعارضة بالمجلس إلا أنه سيعمل على إيصال هموم الساكنة،وأن القانون أعطاها صلاحيات مهمة.وأضاف البرنيشي بأنه وإيمانا بأهمية قطاع الصحة اختار أن يكون عضوا في لجنة القطاعات الإجتماعية بمجلس النواب.كما لم يفته التذكير بأن القانون المالي لسنة 2017 لا يتضمن أية زيادة في ميزانية وزارة الصحة،معتبرا الأمر يتطلب أفكارا لصياغة مطالب موحدة بين جميع الفرقاء السياسيين للمساهمة في تحسين الوضع الصحي ببلادنا.
وتميز الؤثمر كذلك بتناول الكلمة من طرف عضو المجلس الوطني للنقابة الوطنية للصحة العمومية (ف د ش) محمد البكاوي والتي استعرض من خلالها مشاكل القطاع جهويا،واضعا أمام المؤثمرين الصورة الواضحة للعرض الصحي بجهة الشرق و الإكراهات التي تعاني منها ساكنتها وخاصة تلك القاطنة بالمناطق البعيدة جغرافيا كما هو الحال بإقليم جرسيف.
هذا،وألقى عضو المجلس الإقليمي لجرسيف محمد أزروال كلمة مرتجلة نيابة عن رئيس المجلس،الذي تعذر عليه الحضور في آخر لحظة لتواجده بجماعة الصباب بسبب انشغال آخر،عبّر من خلالها عن متمنياته في نجاح أشغال المؤثمر الإقليمي للنقابة،وأن تشكل المحطة المقبلة مناسبة لتحقيق كل نقط الملف المطلبي المشروعة.كما شدّد أزروال عن عزم المجلس الإقليمي الإسهام في تحسين الخدمات الصحية بالإقليم،سواء تعلق الأمر باقتناء المزيد من الأجهزة و المعدات الطبية لفائدة المرافق الصحية،أو في ما يخص التفكير في اعتماد مقاربة لإيجاد حلول إقليمية للتغلب على النقص الحاد في الموارد البشرية.كما لم يفت ممثل المجلس الإقليمي التذكير بالأشواط المهمة التي يقطعها مشروع المستشفى الإقليمي الجديد الذي تكفل المجلس باقتناء عقاره،ودعا كل المتدخلين من منتخبين تشريعيين ومجالس منتخبة و إدارة ترابية وفرقاء اجتماعيين الى المساهمة كل من موقعه في التسريع بإخراج هذا الصرح الصحي الذي طال انتظاره الى حيز الوجود.
تجدر الإشارة في الأخير الى أنه تم انتخاب مكتب إقليمي جديد للنقابة من 23 عضوا وفي جلسة مغلقة ضمت المؤتمرين، و أفرزت نتائج الإقتراح التشكيلة التالية وتشكيل خمس لجان وهي “الحوار”،”التواصل و الاعلام” ،”الممرضين”،” الأطباء “و”الإداريين” :
الكاتب الإقليمي: نبيل علاّم.
نائبه الأول : ياسين درمان.
نائبه الثاني: كوثر العيادي.
أمين المال : زهرة البدوي.
نائبها : مراد رامي.
المقرر : محمد الصادقي.
نائبه : عادل العيساوي.
مستشارون مكلفون بمهمة :
-
محمد أمين بوحسون.
-
كمال الينصلي.
-
محمد بوحجيرة .
-
حسن بونوح.
-
مصطفى البومعاوي.
-
فايزة حرود.
-
محمد الحراث.
-
محمد بونوح.
-
أحمد بن هشام .
-
مريم الظريف.
-
بلقاسم العطاش.
-
إلهام الوليد.
-
سهام بولحية.
-
صفية الشنوفي.
-
أمين الديب.
-
عزيزة بلخير.



