السيتي

إعتصام موظف بمقر جماعة جرسيف احتجاجا على “توقيفه التعسفي” لأربعة أشهر

شرع الموظف الجماعي محمد بلقشّاب في تنفيذ إعتصام إنذاري بساحة جماعة جرسيف صباح اليوم،إحتجاجا على توقيفه لمدة أربعة أشهر بموجب قرار صادر عن الرئيس.

الموظف بلقشاب ألقى كلمة أمام بعض ممثلي وسائل الإعلام الرقمية المحلية وبعض المساندين من النشطاء،من بينهم الكاتب الإقليمي للكنفدرالية الديموقراطية للشغل بجرسيف و الكاتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة التابعة لنفس النقابة بجرسيف و الكاتب المحلي لنقابة الجماعات المحلية التابعة للإتحاد المغربي للشغل،شنّ من خلالها هجوما على رئيس جماعة جرسيف علي الجغاوي و إتهمه بخرقه للقانون في شأن مسطرة توقيفه،إرضاء – حسب قوله – لأطراف سياسية.وقال بأن احتجاجه على مدير المستشفى الإقليمي لجرسيف العضو بمجلس الجماعة دفاعا عن زوجته التي تشتغل هناك،هو السبب في توقيفه.

وتعود القضية الى تاريخ 04 أبريل 2017 ،حسب تدوينة كتبها الموظف على حائط حسابه بموقع “فيسبوك” يشرح فيها حيثيات الموضوع،حينما ذهب بعد إذن رئيسة المصلحة التي يشتغل بها،الى مدير المستشفى للإستفسار عن حالة زوجته المشتغلة بذات المستشفى بعد تلقيه إتصالا من صديقتها والتي أخبرته بأنها تمر بحالة نفسية صعبة،وبعد عودته الى مقر عمله علم بالتحاق المدير بمقر الجماعة ليطلب توجيه استفسار للمعني بالأمر بدعوى مغادرته لعمله بدون رخصة،الأمر الذي تم حسب نفس التدوينة،واتخذ قرار إيقافه عن العمل إبتداء من تاريخ 6 أبريل 2017.

هذا،ولجأ الموظف بلقشاب الى موقع التواصل الإجتماعي ليعبر عن كل ملابسات القضية من وجهة نظره و يشن هجوما قويا ومستمرا على رئيس جماعة جرسيف،الذي يتهمه بجهله للقانون لعدم اتباع المساطر التأدبيبة الجاري بها العمل،حيث يؤكد أن مقرر الإيقاف معيب من الناحية الشكلية.

ولمعرفة وجهة نظر طرفي القضية،أجرى الموقع إتصالا أولا بمدير المستشفى بوشعيب الزوين، حيث أوضح بأنه تفاجأ بالموظف جالسا بمكتبه طالبا منه مراعاة الظروف الصحية لزوجته الممرضة،ليجيبه بأن الموظفة بالمستشفى ليست قاصرا وانه لا يمكن التحدث معه حول موضوع إعفاء زوجته من المداومة بالمستشفى لاعتبارها لا تعاني من أي مانع صحي وأن قرار الإعفاء بيد الوزارة،”حيث طالبته  – يقول الزوين – بأن تمدني بإعفاء مكتوب لكي تستفيد من هذا الحق”،قبل “أن يبدأ في الإحتجاج ويتهمه بالتطاول على التسيير وهو في حالة سكر بيّن” والعهدة على الراوي.وأضاف الزوين بأنه قام فقط بإخبار مدير المصالح بالجماعة بهذا السلوك الذي بدوره أخبر به الرئيس الجغاوي،قبل أن يحرر شكاية ضده في هذا الصدد.

من جهته  قام الموقع  بالإتصال برئيس جماعة جرسيف علي جغاوي،لمعرفة وجهة نظره من القضية،حيث أكد على أنه وجه استفسارا للموظف المعني بخصوص مغادرة مقر عمله بدون إذن مكتوب،إلا أنه رفض الإجابة عنه بعد مرور أربعة أيام من الحادث.وأضاف بأنه وأثناء جولة روتينية بمرافق الجماعة قادته الى المصلحة التي يشتغل فيها بلقشّاب، خاطبه هذا الاخير وبدون مقدمات “نتا علاش تعطيني هاد الإستفسار”،فأجابه الجغاوي بأنه هو الرئيس “ويلا بغيتي تهضر معايا أجي للمكتب”.لكن بلقشاب – يقول رئيس الجماعة – لم يستسغ هذا الجواب،فانهال عليه وهو في حالة سكر، أمام الموظفين و نواب الرئيس بالسّباب و الشتم بأقذع الأوصاف.

وأوضح رئيس جماعة جرسيف بأنه صونا لمؤسسة الرئاسة وضمانا للسير  العادي للمرفق العمومي وعدم تكريس تصرفات غير مقبولة بداخله،طلب وفي إطار الإلتزام بمقتضيات القانون المنظم من اللجنة المتساوية الأعضاء الإلتئام لاتخاذ القرار المناسب في حق الموظف المعني.

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى