جرسيف تشيع جثمان لمساعف،والهامل: “زُرته في المستشفى وأدمعت عيناه لهذا السبب!”

شيّعت ساكنة مدينة جرسيف جثمان السياسي المحلي البارز الحاج امحمد لمساعف الى “مقبرة الغفران” ضواحي حي “الشْوِيبِير” وسط مئات من المشييعين،يتقدمهم كل من المدير العام لحزب العدالة و التنمية عبد الحق العربي و المدير المركزي للحزب محمد زويتن وعضو هيئة محاميي الحزب نور الدين بوبكري و الكاتب الجهوي للحزب عبد الله الهامل و القيادي عبد العزيز أفتاتي،وممثلي السلطة المحلية و المجالس المنتخبة بالمدينة.
ونصبت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بمقرها مجلس عزاء حجت إليه جموع المُعزّين والتي توالت تباعا،قبل أن يصل جثمان الراحل لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه من طرف الحاضرين،ومن طرف أسرته الصغيرة خاصة و جمع مهم من النساء اللائي جئن لأداء واجب العزاء.بعد ذلك إنطلق الموكب الضخم في إتجاه المقبرة والذي ضم مختلف التلاوين السياسية والجمعوية و الإدارية والقبلية عبر طوابير طويلة من السيارات،هناك حيث صلي عليه قبل صلاة المغرب بعد إلقاء كلمة بالمناسبة من طرف أحد أعضاء الحزب الشباب،عدّد من خلالها مناقب الراحل و خصاله الرفيعة و خدمته لوطنه من موقعه السياسي بنزاهة و احترام للفرقاء وأكد على أنه كان دائما يسعى لإصلاح ذات البين.
عبد الحق العربي المدير العام لحزب العدالة والتنمية :
“هذا يوم حزين جدا بفقد الراحل امحمد المساعف وهي خسارة للإقليم و للأمة،ما عرفناه إلا مجاهدا و مناضلا ورجلا صالحا يجب وطنه و يحب الخير للناس.و الى جانب ذلك كنا نستمتع بتلاوته للقرآن الكريم في اجتماعاتنا الوطنية،و كانت له غيرة على كتاب الله ولا يقبل أن يرى أحدا يقرأه بطريقة خاطئة أو لا تحترم الوقف و مخارج الحروف.كما أنه كان يدافع بقوة عن مدينة جرسيف في كل الإجتماعات الوطنية.إنه كان رجلا من الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه،نسأل الله أن يرزقنا خليفة له في جرسيف، و أن يصلح عائلته و أن يرزقهم الصبر والسلوان. زرنا والدته و هي سيدة فاضلة جدا وتقول كلاما خَيّرا و كذلك أبنائه و عائلته،ونحن مطمئنين بأن ترك خلفا صالحا إن شاء الله”.
عبد الله الهامل الكاتب الجهوي لحزب العدالة و التنمية بجهة الشرق:
هذا الرجل مِلك أهل جرسيف جميعا بكل قبائلها و مِلْك للمغاربة.لقد ضحى بما يملك من وقته و ماله لخدمة الساكنة بكل نكران ذات ،فنحن نفقد رجلا نسأل الله أن يتغمده الله برحمته والمصيبة هي مصيتنا جميعا و ليست لحزب معين.
بموته نأخذ دروس و عبر إنسانٍ عاش في الجُندية ولم يكتب له أن يموت جنديا،وكان منشغلا بالساكنة و يخدمها،وعزاؤنا واحد لأسرته و للجميع..رأيته في المستشفى الجامعي بوجدة وكنا ندرك صعوبة الحالة،لكنه كان ثابتا حامدا لله فقال لي: هذا ابتلاء من الله وسألني عن أهلي و عن المناضلين وعن الجميع و أبلغته سلام الأخ الأمين العام عبد الإله بنكيران و الأخ رئيس الحكومة سعد الدين العثماني فأدمعت عيناه و مسحت دموعه و طمأنته على أهله”.
علي الجغاوي عضو مجلس النواب رئيس جماعة جرسيف:
“كان أخا أكبر لي و صاحب الأخلاق الطيبة وأمضينا عِشْرة أكثر من عام و نصف في تسيير جماعة جرسيف بمعيته كنائب أول لي، ولم نرى منه إلا الخير و مساعدة الناس وهو رجل ثقة و صادق.نطلب من الله عز وجل في هذا اليوم بأن يرحمه و يغفر له.و إنا لله و إنا إليه راجعون”.
أحمد عزوزي رئيس المجلس الإقليمي وعضو الكتابة الإقليمية لحزب العدالة و التنمية بجرسيف:
“فقدان الأخ لمساعف خسارة للساكنة ككل و ليس للحزب فقط.نسأل الله أن يعيننا على تجاوز هذه الصدمة”.
للإطلاع على صور الجنازة إظغط هنا







