“الملتقى الإقليمي لليتيم” يُلفت الإنتباه الى فئة تعاني في صمت والمُنظّمون مُستاؤون

الملتقى تضمن فقرات مهمة استفاد منها تلاميذ أيتام يدرسون بكل من مدرسة أبي حنيفة ، مدرسة النجد، مدرسة بدر ومدرسة عمر بن الخطاب،حيث خصصت لهم الجمعية ورشات في حفظ القرآن الكريم وفي الرسم وفي العدو الريفي،بتأطير من المجلس العلمي المحلي والأستاذ معاذ أبو الهنا وأساتذة التربية البدنية مخفي عبد الغني،لمعلم جعفر وحشلافي خالد.
وقدمت الجمعية هدايا قيمة للثلاثة الفائزين في كل ورشة ،بالإضافة إلى توزيع هدايا تشجيعية لكل المشاركين الأطفال،وهي عبارة عن ملابس جديدة ومحافظ مملوءة بالأدوات المدرسية.كما تضمنت الأمسية درسا قدمه الأستاذ عبد العزيز الحفياني ممثل المجلس العلمي المحلي عن أيتام صنعوا التاريخ،و مشاركة مهمة للأستاذ محمد بنيس بوصلاته الموسيقية التي أطربت الأطفال،تخللتها سكيتشات هزلية لمجموعة من التلاميذ بالثانوية التأهيلية المستقبل وإلقاء قصيدة زجلية بعنوان “حتى أنا بغيت”.
وبذات المناسبة تم تكريم الأستاذة لكرد جمعة والتلميذة الإبراهيمي حافظة لكتاب الله والمتمدرسة بالمستوى الثانية إعدادي، كما كرمت الجمعية السيدة بودردارة في إطار الشراكة بين الجمعية ومديرية التعاون الوطني.
وحسب القائمين على الجمعية فإن الهدف تحقق من خلال الملتقى والمتمثل في لفت الإنتباه الى هذه الشريحة من الأطفال.كما حصلت الجمعية على وعود بتأطير مجموعة من الأطفال في تجويد القرآن الكريم ، وانضمام مجموعة أخرى ﻷندية رياضية إضافة إلى منح تلميذة يتيمة متفوقة منحة دراسية ﻹتمام دراستها بالسلك الإعدادي.
وللإشارة فالملتقى تم ختمه بحفل شاي نُظذم على شرف الأطفال المُتوّجين،وسجلت”جرسيف سيتي” استياء المنظمين من غياب عدد من المسؤولين بالرغم من توجيه الدعوة إليهم للحضور،واعتبروا الفئة المحتفى بها هي في أمس الحاجة لدعمهم.وطرحوا في نفس السياق عدة تساؤلات حول أسباب هذا الغياب في وقت يتواجد فيه أولئك المسؤولون بكثرة في مناسبات مماثلة أخرى.



