الثانوية الإعدادية ” ابن رشد ” تنظم “مبادرة التلميذ (ة) المثالي (ة)

شهدت الثانوية الإعدادية ” ابن رشد ” بجرسيف ،عشية الجمعة 23 مارس 2017 الموافق لــ 24 جمادى الثانية 1438 ه ، لقاء تواصليا مع المتعلمين والمتعلمات في إطار المبادرة الخاصة بالتلميذ المثالي والتلميذة المثالية والرامية إلى تجويد التواصل داخل فضاء المؤسسة ، وخلق مُناخ موائم يُسهم في تحبيب الفضاء التعليمي والتعلمي والتربوي للمتعلمين والمتعلمات وجعلهم يقبلون على التحصيل والدراسة في ظروف حسنة وجيدة ..وتغيير نظرتهم القدحية وأحكامهم المُسبقة حول هذا الفضاء الذي ينبغي إعادة الإعتبار له من أجل تصحيح الصورة المغلوطة عنه بصفة عامة ،لأن هناك استثناءات.. فكثير من المؤسسات التعليمية والتربوية تسعى جاهدة لجعل هذا الفضاء فضاء محببا للمتعلمين من خلال إعادة الثقة لهذه المنظومة وللعاملين بها، والتي تكالبت مجموعة من العوامل والإكراهات لترسم عنها صورة خاطئة في معظم الأحيــان.
إن المتعلم طرفا أساسا في هذا التغيير وفي رسم هذه الصورة، وفي تجويد العملية التعليمية التعلمية التربويــة ..
لقد كانت مبادرة التلميذ المثالي والتلميذة المثالية فكرة روادتني منذ التحاقي بهذه المنظومة ولم تنضج إلا حينما التحقت بالثانوية الإعدادية ” ابن رشد ” بجرسيف، إذ انوجدت الشروط اللازمة لانبثاقها وتفعيلها، فكان التجاوب والتفاعل من قبل المتعلمين والمتعلمات .حيث بادروا إلى بذل ما في مكنتهم واستطاعتهم للارتقـــاء بمستواهم، إنْ من الناحية التكوينية التحصيلية أو من الناحية التربوية .. ومنذ أن أعلنت في بداية الموسم الدراسي الحالي 2016/2017 عن الفكرة وعن ميثاق القسم لم يدخر ناشئتنا جهدا لأجل أن يكونوا تلاميذ مثاليين …. وجاء شهر مارس لِتُتَوَّج الفكرة بتخصيص وقفة تقييمية تواصلية لإجل التنويه والإشادة بجهود المتعلمين والمتعلمات، فأسفرت النتائج التي رُعِيَتْ فيها العديد من المعايير التربوية والقيمية الأخلاقية من قبيل: ” الجد والمثابرة في التحصيل الدراسي، الحفاظ على الفضاء المؤسساتي، الحرص على ميثاق الفصل الدراسي ،الإسهام في توفير مناخ مناسب للعمل داخل الفصل الدراسي للمدرس / ة وحسن التواصل مع الأقران وغيرها من المعايير التربوية والتعليمية التي تُسْهم في تجويد العملية التعليمية التعلمية والتربوية عن ما يلــي:
التلميذ المثالي / التلميذة المثاليـــة :
الأولى 1 : التلميذ ” رضا صانبة ”
الأولى 2 : التلميذ ” زكرياء الوليد” مناصفة مع التلميذة ” هدى بن حدو”
الثانية 1 : ” التلميذة ” وجدان المرابط” مناصفة مع التلميذ” محمد بن عيسى.
الثانية 2 : التلميذة ” فاطمة الزهراء أسيد ” مناصفة مع التلميذ” محمد دغوري”
الثانية 3: ” التلميذة ” اسمهان الشقرافي ” مناصفة مع التلميذة ” مريــم مستور”.
الثانية 4: ” التلميذ” أيوب اليوســفي”.
الأسماء أعلاه تم التنويه والإشادة بجهودها من خلال منحها شواهد تنويه وتقديرمن طرف إدراة المؤسسة وبدعم من ” جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمؤسسة”، لكونها بدلت قصارى الجهود لأجل أن تحظى بلقب التلميذ المثالي والتلميذة المثاليـــة ..
وبالمناسبة كان اللقاء التواصلي فرصة للمتعلمين من فصول دراسية أخرى أن ينصتوا للمواضيع والعروض والأفكار التي قدمها التلاميذ الذين حظوا باللقب.
إذ تطرقوا للعديد من المحاور كالهدر المدرسي ووسائل التواصل ” الفايسبوك والواتساب.. وغيرها من سبل التواصل الإجتماعية التي أصبحت مهمينة في العملية التواصلية .. كما كان اللقاء فرصة للاستماع إلى عروض متنوعة حول اللغة العربية والشعر وعيد الأم وغيرها من المواضيع التي قاربها هؤلاء المتعلمين بحسهم الطفولي البريء وبكل تلقائية ..إذ كشف اللقاء عن قدرتهم على طرق مواضيع مجتمعية وتربوية تحتاج للبحث والتنقيب العميق .. ناهيك عن الحس الإبداعي لديهم..كل واحد منهم تسكنه الرغبة في تحقيق ذاته وفي ترك بصمته : ( شعر، رسم تشكيل ،تواصل ، وفن هادف يختزل العديد من الرسائل التربوية…).
ليُختتم اللقاء التواصلي بتوزيع شواهد التنويه والتقدير من قبل مدير المؤسسة الأستاذ ” محمد شــاهي”الذي ألقى كلمة بالمناسبة ثَمَّنَ من خلالها هذه المبادرة ونَوَّهَ بدوره بجهود المتعلمين والمتعلمات ، ليتم توزيع بعض الدواوين الشعرية على التلاميذ المُنَوَّهِ بجهودهم في إطار هاته المبادرة من قِبل الأستاذة ” سعيدة الرغيوي” التي تشرف على ” نادي أحمد بوزفور للإبداع والثقافة “.
ولتُعلن المؤسسة في نهاية هذا اللقاء التواصلي ممثلة في رئيسها الأستاذ ” محمد شاهي” ، والمشرفة على النادي الثقافي الإبداعي ” أحمد بوزفور” الأستاذة ” سعيدة الرغيوي ” للمتعلمين عن لقاء تواصلي تربوي جديد في القادم من الأيام ، ودائما في إطار تجويد العملية التعليمية التعلمية التربوية ورسم صورة أفضل عن المحيط المؤسساتــي..والتشجيع على جعل المتعلم فاعلا محوريا في النهوض بهذه المنظومة الحيوية التي تسعى إلى تكوين ناشئة مسؤولة وواعية بدورها في التنمية المجتمعية.





