السيتي

“الإدريسي” تجمع أساتذة الإجتماعيات في ندوة إقليمية حول “الآثار المناخية على البيئة “

إحتضنت الثانوية الإعدادية الشريف الإدريسي بمدينة جرسيف مساء السبت 18 مارس،ندوة علمية نوعية حول موضوع “آثار التغيرات المناخية على البيئة..جرسيف نموذجا”،وشارك في تأطيرها ثلة من أساتذة مادة الإجتماعيات بالمؤسسات التعليمية الثانوية و التأهيلية التابعة للمديرية الإقليمية للتربية و التكوين لجرسيف.

هذا اللقاء الذي تشرف عليه جمعية “أساتذة مادة الإجتماعيات” التي تأسست سنة 2014 وتضم في عضويتها ما يزيد عن 60 أستاذا و أستاذة،ويسيرها مكتب من 11 عضوا،جاء كأول نشاط تنظمه بعد تجديد هياكلها سنة 2016.

واستهلت الندوة التي كانت من تسيير ذ.يونس الهادي،وعرفت مشاركة الأساتذة : محمد حموتني ومحمد التايري و رضوان كسابي ويوسف بليط وخالد عبد القدوس،بالإضافة الى مشاركة ذ.سمير شاكر عن المديرية الإقليمية للمياه و الغابات و محاربة التصحر،كل تناول مداخلته من زاوية معينة،(استهلت) بكلمة ترحيبية لمدير المؤسسة ذ.أحمد الشايبي تناول من خلالها أهمية مثل هذه الأنشطة الموازية في تنشيط الحياة المدرسية،وأثنى على مجهودات الجمعية في التحسيس بمخاطر التغيرات المناخية و السعي وراء لفت أنظار المتعلمين و المتعلمات بوصفهم رجال المستقبل في الحفاظ على البيئة و محاربة الظواهر الماسة بنقاوة المحيط.

وفي كلمته بالمناسبة،أكد رئيس الجمعية ذ.فيصل الأبيض على أن هذه الندوة تأتي تخليدا لليوم العالمي للماء الذي أقرته الأمم المتحدة في 22 مارس من كل سنة،وذلك رغبة منها (الجمعية) في فتح نقاش جاد ومسؤول بين مختلف الفاعلين حول موضوع التغيرات المناخية التي أثرت بشكل واضح على عدد من القطاعات الحيوية كالمياه و الغطاء النباتي و الهواء.وأضاف على أن الموقع الجغرافي للمغرب وعدم انتظام أحواله المناخية في الزمان و المكان يجعله من بين الدول الأكثر عرضة للتأثيرات السلبية لتلك التغيرات.

من جانب آخر قال المتحدث بأن تلك الخطورة جعلت بلادنا تنخرط في تعبئة شاملة لمواجهة تلك الآثار عبر إطلاق برنامج ضخم ورائد على المستوى العالمي للطاقات المتجددة ،وإطلاق برنامج “المغرب الأخضر” الذي يهدف خصوصا الى الزيادة الكثيفة في المساحات المزروعة بالأشجار المثمرة،بالإضافة الى لمّ شمل الدول و الفاعلين على المستوى الدولي للتداول حول سبل مواجهة الظاهرة عبر الحوار و تشجيع البحث العلمي،من خلال مؤثمر “كوب 22 ” الذي نُظّم بمراكش خلال شهر نونبر الماضي.

وتهدف جمعية “أساتذة مادة الإجتماعيات” الى النهوض وتحسين جودة تدريس المادة بالإقليم وكذا الإشتغال على ورشات تحسيسية بالمؤسسات التعليمية تروم التعريف بأهمية الحفاظ على البيئة و على المجال بشكل عام كجزء مهم من الرأسمال اللا مادي الذي يستأثر باهتمام جميع الساكنة.

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. بالتوفيق للمكتب المسير للجمعية وبالتوفيق للسيد رئيسها الشاب والفاعل الجمعوي و الحيوي والديناميكي السيد فيصل الابيض

زر الذهاب إلى الأعلى