السيتي

نادي الصحة والبيئـة بثانوية الزرقطوني التأهيلية يشتغل على الريبورتاج و التحقيق الصحفيين

ثانوية الزرقطوني التأهيلية

نــادي الصحـة والبيئــة

المنسق :  محمد مرابطـي

 

                         ربورتاج صحفي حول :

حوض نهـر ملـوية منظومة بيئية في خدمة السياحة الخضراء. بإقليم جرسيف.

        – من إنجـــاز : – منال اشويطر- نجوى حمداني

                            – تصويـر :     – سفيان اجليطي.

                         – تنسيق : ذ.محمد مرابطي . 

– بتاريخ : 23 يناير 2017م –

                         – يـــقـــــــــــدم –        

               الصحفيون الشباب من أجل البيئة

     تحت شعار : السياحة المستدامة مسؤولية الجميع

                  الـدورة (15) – ( 2016/ 2017)

  التحقيق الصحفي :

     في إطار المباراة السنوية الخاصة بالصحفيين الشباب من أجل البيئة،التي تنظمها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بشراكة مع مؤسسة محمد السادس للبيئة،والتي اختير لها كشعار هذه الدورة ” السياحة المستدامة مسؤولية الجميع”. وتماشيا مع ذلك فقد قرر تلامذة الثانوية التأهيلية الزرقطوني بجرسيف، اختيار موضوع بيئي هام يشغل بال ساكنة جرسيف وكل المتدخلين، ليعم النفع به مستقبلا.ألا وهو :

              حـوض نهـر ملويـة منظومـة بيئيـة في خدمة       

  • السياحة الخضراء.
  • بإقليم جرسيف.        

    لا أحد ينكر أهمية الماء بالنسبة للكائنات الحية سواء البشرية، الحيوانية، النباتية، فقد أكد سبحانه وتعالى على ذلك في قوله تعالى : ( وجعلنا من الماء كل شيء حي ).فالماء أساس استمرارية الحياة لكل مخلوقاته الحية. ومن هذا المنطلق جاء الاهتمام بمياه الأنهار، وعلى رأسها نهر ملوية. هذا النهر يعد من بين الأنهار الكبرى على المستوى الوطني ،منبعه من جبال الأطلس المتوسط قرب ميدلت ، ومصبه في البحر الأبيض المتوسط قرب السعيدية. لكن في الآونة الأخيرة أصبحنا نلاحظ أن هذه الثروة البيئية وطنيا ومحليا، أضحت تتعرض للعديد من الضغوطات والتهديدات البشرية بشكل مستمر،ما يستدعي التدخل لإنقاذ هذه المنظومة البيئية الكبيرة.

     – لذا ماهي أبرز التهديدات التي تواجه هذه المنظومة  ؟

     – وما السبل الكفيلة لمواجهتها ؟

      لتسليط الضوء أكثر على هذا الموضوع، ارتأينا التوجه إلى السيد المدير الإقليمي للمياه والغابات ومحاربة التصحر.بجرسيف، من أجل توضيح  أوفى لنقاط هذا التحقيق.

1)- التهديدات التي تواجه حوض نهر ملوية :

     أكد السيد المدير الإقليمي أن العوامل التي تهدد حوض نهر ملوية تتركز في عاملين :

أ- العامل البشري: فبالإضافة إلى التلوث بمختلف أنواعه ، التلوث السائل، الثلوث الصلب والطبيعي،الممارس على سافلة حوض نهر ملوية، فإن هناك ضغوطات متتالية من طرف السكان على عالية الحوض ، وخاصة المجال الغابوي والنباتي المتواجد على ضفاف نهر ملوية، ولخصه في : الرعـي الجائـرالقطع العشوائي للأشجارعـدم تخليف الأشجار–         استغلال الرمـال والحصى بشكل عشوائي…

ب- العامل الطبيعي : والذي يتركز حسبه في فيضانات نهر ملوية، والتي تؤدي إلى انجراف التربة وإتلاف العديد من الأشجار والنباتات، وبالتالي فقدان التربة لخصوبتها .

2)- الحلـول الممكنة والسبل الناجعـة :

      يبدو أن الإنسان يعد عاملا رئيسا في تهديد التراث الطبيعي، وهذا ما يستلزم منا القيام بما يلي :

أ– ضرورة نشر التوعية وتنمية الحس والفعل الإيجابي تجاه حوض نهر ملوية من طرف الساكنة.

ب– القيام بحملات و أيام دراسية لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية، لتعريفهم بأهمية حوض نهر ملوية، والمخاطر التي تهدده مع تواصل الضغط العمراني .

ج– حـث المسؤولين على التدخـل كل من موقعه واختصاصه، لإنقاذ هذه الثروة المحلية والوطنية .

د– ضرورة العناية بضفاف نهر ملوية إطار مشاريع سياحية تنموية لتشجيع السياحة الخضراء بالمنطقة .

    و في هذا الإطار أضاف السيد المدير الإقليمي،أن المندوبية السامية  للمياه والغابات ومحاربة التصحر،اتخذت تدابير استعجالية تقوم على مقاربتين أساسيتين :

الأولى : مقاربة زجرية في حق المخالفين ، تقوم بها الجهات المعنية، وعلى رأسها الشرطة الغابوية .

الثانيـة : مقاربة  تنموية تشاركية، تقوم على إشراك الساكنة في مشاريع تنموية ضمن المخطط العشري الذي تبنته المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر،لسنة (2015- 2024) أبرزها :

 – تشجير الغابات و تخليف الأشجار المقطوعة عشوائيا .

– تجهيز الغابات، مسالك طرقية ، نقط مراقبة، نقط الماء.

– خلق تعاونيات غابوية لترشيد استغلال الغابة وحطب الأشجار .

– إعطاء منح للساكنة لأجل إنشاء تعاونيات رعوية منظمة .

– تأسيس تعاونيات خاصة بتربية النحل. وهذا يعود بالنفع على الساكنة في إطار توفير فرص شغل دائمة، مع رفع دخل المواطن القاطن بالغابة .

    وتماشيا مع هذه المقاربات، فإن هذه الجهود المبذولة لا شك أنها ستبعث الحياة في حوض نهر ملوية من جديد،و سنتمكن من استغلال  ضفافـه لإنجاز مشاريع تنموية في إطار السياحة الخضراء.ولهذا أصبحنا اليوم معنيين بتدبير فضاءاته بشكل معقلن و مسؤول. كي نحافظ على هذه الثروة الطبيعية، كل من موقعه،أفـراد، جمعيات،مسؤوليـن وغيرهم،وذلك لتعـم الفائدة على الأجيال القادمة .

التحقيق الصحفي حول موضوع :

      يُعد “التلوث البيئي” – بكل أشكاله – من أشد المخاطر التي تهدد صحتنا.. وصحة ونمو أجيالنا القادمة، بل ويهدد سلامة بيئتنا بأكبر الكوارث، وهذا التلوث تختلف درجة خطورته من مدينة إلى أخرى ومن منطقة إلى أخرى؛ نتيجة حجم الملوثات ودرجتها وخطورتها.

       ومع ما له من ضرر على الصحة العامة، إلاّ أن الخطط المعدة والبرامج المنفذة في بلادنا لدرء خطره وعلاج أخطاره، لا ترقى لحجم المشكلة، بل ولا تتفق مع خطورتها وآثارها، ومن هنا يجب أن تتضافر الجهود من المنزل والمدرسة والمجتمع حتى تعم الفائدة مصلحة الجميع، ولا مانع من الإفادة من الخبرات العالمية.. المهم أن نتعامل مع خطورة “التلوث البيئي” على محمل الجدية، وأن لا نرتخي إطلاقاً حول هذا الموضوع.

        ومن أجل إلقاء الضوء على حجم “التلوث البيئي” في المملكة، وما يشكله من تهديد لكل أوجه الحياة في وطننا، كانت هذه الندوة التي شارك فيها عدد من المتخصصين والمعنيين بهذا المجال من عدد من الجهات ذات العلاقة، وقد أجمع المشاركون على ضرورة أن تتحرك الجهات كافة لدرء هذا الخطر، مؤكدين أن ما يتم الآن من تنفيذه من برامج وأعمال لا يتناسب مع حجم المشكلة وخطرها.

نحتاج إلى إستراتيجيات وطنية بمشاركة عدة جهات وتفعيل دور «الرقيب» وتغليظ العقوبة على المخالفين من دون «مجاملات»

تلوث صناعي

       في البداية تحدث الأستاذ “أبو عشّي” عن مستوى وأسباب التلوث، وقال: “إن التلوث حجمه كبير وتجاوز في بعض مدننا الحد المسموح به كجدة مثلاً”، مشيراً إلى أن من بين أسباب التلوث ما ينتج عن عمليات صناعية، والنشاطات الفنية التي يعملها الإنسان.

وأضاف أن الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة تعمل من أجل الحد من التلوث البيئي عن طريق النظام العام للبيئة، والإدارات البيئية المختلفة لمعالجة كل الأسباب التي تؤدي إلى التلوث، مبيناً أن التلوث بمفهومه العام يشترك فيه الفرد، والبيت، والمجتمع، ولكن أخطرها وأكثرها ضرراً هو التلوث الصناعي، ذاكراً أن هناك تعاوناً مع الجهات البيئية الرسمية في وزارة التجارة والصناعة وإدارات المدن الصناعية والتنبيه عليها باختيار المواقع الصحيحة لهذه المدن، حتى لا يكون لها أي ضرر على المناطق السكنية والسكان، ومن ثم اختيار التقنيات المتطورة والفاعلة لكبح وتخفيف التلوث بمختلف أشكاله.

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى