جرسيف : مديرية التربية و التكوين تنظم لقاء إقليميا تحت شعار “سنة دراسية بدون عنف”

في إطار تفعيل الإستراتيجية الوطنية للوقاية ومناهضة العنف بالوسط المدرسي، عقد المركز الإقليمي للوقاية ومناهضة العنف بالوسط المدرسي بمديرية وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بجرسيف لقاء تواصليا وتنسيقيا يوم الاثنين 06 مارس 2017، ترأسه السيد ادريس واحي المدير الإقليمي للوزارة، بالإضافة إلى هيئة التدبير والتتبع والمواكبة، كما تم استدعاء هيئة التنسيق المكونة من ممثلي المصالح الخارجية بحضور المندوب الإقليمي للأوقاف والشؤون الإسلامية وقائد الملحقة الإدارية الأولى والخليفة بها وممثل الدرك الملكي وممثلة وممثل عن الفعاليات الجمعوية النشيطة في مجال المواطنة والطفولة وأطر المديرية الإقليمية.
افتتح اللقاء المدير الإقليمي للوزارة بكلمة ترحيبية تناول من خلالها السياق العام والاستراتيجية القطاعية الرامية إلى إرساء وتفعيل المراكز الإقليمية للوقاية ومناهضة العنف المدرسي، كما أحاط بظاهرة العنف المدرسي وتجلياتها الخطيرة على المنظومة التربوية، ولم يفته دعوة كل الفاعلين إلى الحرص على إعطاء هذا الموضوع ما يستحقه من العناية و الاهتمام، وعلى وجوب اضطلاع المؤسسات التعليمية بالأدوار التهذيبية والتعليمية المنوطة بها على الوجه الأكمل.
بعد ذلك قدم ذ.محمد لغليمي رئيس مصلحة الشؤون التربوية والتخطيط والخريطة المدرسية عرضا حول الإستراتيجية المندمجة للوقاية ومناهضة العنف بالوسط المدرسي مبرزا أهم المحطات التي مر منها هذا الملف، كما ركز عبر مداخلته على المحاور الأساسية لهذه الاستراتيجية والمتعلقة بتعزيز القدرات المؤسساتية، وتعزيز كفاءات المتدخلين وتحيين وتعميم نظام التكفل ونشر ثقافة حقوق الطفل والوقاية من العنف ضد الأطفال ودعم نظام الإعلام والتتبع، كما أوضح المغزى من إحداث البوابة المعلوماتية “مرصــــــــد” وعرج على محتويات الحقيبة التربوية، واختتم عرضه بالتحديات المطروحة وافاق التطوير.
بعد ذلك، كان للحضور موعد مع عرض ذ.رياض مناسب المسؤول إقليميا عن الملف ومنسق هيئة التدبير والتتبع والمواكبة، تطرق من خلاله للدليل المسطري لإرساء وتفعيل مراكز الوقاية ومناهضة العنف بالوسط المدرسي والذي يأتي ثمرة للقاءات التشاورية الوطنية والجهوية والإقليمية التي نظمت تحت إشراف وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بدعم من صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة، كما قام بتنشيط الفيلم التربوي القصير “جدول الضرب”، لينتقل الجميع بعد هذا العرض لورشة عمل في مجال “تقنيات الانصات والوساطة” من تقديم الدكتور نبيل شكوح المتخصص في علم النفس، والذي عرج على تقنيات الوساطة والاستماع وسبل تفعيلها داخل خلايا بالمؤسسات التعليمية وفق ميكانيزمات تقنية محضة، كما خص مداخلته لتبيان المقاربات العلاجية المختلفة الكفيلة بعلاج اضطرابات المراهق، وقد لوحظ مدى التفاعل الكبير للحضور الكريم ومدى حاجة مؤسساتهم إلى زيارة متخصصين من هذا القبيل. وحرصا على السير العادي وفق البرنامج الخاص باللقاء، تم إعطاء الكلمة للحضور الكريم لإبداء التوصيات، والتي دعت إلى مضاعفة الجهود الرامية إلى إشراك جمعيات المجتمع المدني في حملات التحسيس والتوعية.



