لمريجة : مربّيو النحل غاضبون من الإتلاف المهول للخلايا بسبب استعمال المبيدات السامة بالضيعات الفلاحية

تضررت العشرات من خلايا النحل ببعض المناطق بجماعة لمريجة بفعل إستعمال أصحاب الضيعات الفلاحية لمبيدات سامة،مما يهدد القطاع بشكل كبير،إذا لم تؤخذ ملاحظات و شكايات المهنيين مأخذ الجد من طرف السلطات الوصية.
فحسب بيان – توصل به”جرسيف سيتي” – لعدد من النحّالين (عدد منهم منضو في إطار تعاونيات)،فإن أرباب الضيعات الفلاحية قاموا برش مبيدات سامة بطيئة التأثير على الأشجار المزهرة دون سابق إنذار ، و دون إشعار النحالين لترحيل خلاياهم أو إتخاد الإجراءات اللازمة ،مما أدى الى إبادة أزيد من 200 خلية بمناطق “أدمر” ، “لمطاهرة” ، “الراعف “و “أولاد عيسى”.
وأضاف النحّالون المتضررون بأن النحل بقوم بنقل الرحيق الملوث و السام و يخزنه في الخلية قبل ظهور التأثير القاتل للمبيد على كل الخلية ليدمرها بالكامل.
وأوضح مربو النحل بالمنطقة،أن هذه الحرفة تعد من أهم مصادر الدخل الرئيسية أو الوحيدة لأغلبهم،وبناء عليه فإنهم يستنكرون بشدة هاته الممارسات المشينة من طرف بعض أصحاب الضيعات الفلاحية و التي تعبر عن إحتقار و “حكرة ” حسب تعبير البيان،وينددون بالدمار الذي تعرضت له البيئة بسبب الإستعمال المفرط للمبيدات السامة و الخطيرة .
كما طالب المتضررون و بشكل مستعجل بتعويض الخسائر الناجمة عن هذه المبيدات،ودعوا أصحاب الضيعات الفلاحية إلى ضمان “الحد الأدنى من التعايش و الإحترام المتبادل” مع الساكنة.
في مقابل ذلك شدد البيان على تحلي مربي النحل بروح المسؤولية و يستحضرون الثقة في السلطات المختصة في فتح تحقيق نزيه لتحديد المسؤوليات و رد الإعتبار بتعويض الخسائر،وكذا التشبث بحقهم والدفاع عنه بكل الوسائل القانونية. كما نوهوا بالتدخل العاجل للسلطات المحلية و الإقليمية و المديرية الإقليمية للفلاحة من خلال المعاينة الميدانية و الوقوف على حجم الأضرار و التشخيص.






يجب فتح تحقيق عاجل حول نوع المبيد و هل مسموح باستعماله و مصدره و الجهة التي تبيعه