رسالة نقابية قوية الى المندوب الجهوي للصحة: الوضع بمصلحة التوليد بالمستشفى “خطير واستثنائي”

وجهت النقابة الوطنية للصحىة العمومية التابعة للفدرالية الديموقراطية للشغل رسالة قوية الى المندوب الجهوي للصحة من أجل التدخل العاجل “لإنقاذ حياة النساء الحوامل” بقسم الولادة بالمستشفى الإقليمي بجرسيف في ظل غياب أطباء أخصائيين في طب النساء و التوليد.
وجاء في الرسالة التي توصل الموقع بنسخة منها،”يؤسفنا أن نحيطكم علما بالوضع الإستثنائي و الخطير الذي يعرفه قسم الولادة بسبب الغياب الجماعي للأخصائيين في التوليد و النساء”،وأردفت الرسالة بأن هذا الأمر أثار الكثير من الإحتجاجات المتكررة للمواطنين وهيآت المجمتع المدني و “ألّبت” الرأي العام ضد الأطر الصحية بالمستشفى نتيجة تدهور الخدمات الصحية به ونقل أغلب الحوامل الى المستشفى الجهوي لوجدة.واعتبرت النقابة ذلك إساءة لسمعة المستشفى ولأطره الصحية عامة و بمصلحة النساء و التوليد خاصة،ويعرض حياة النساء الحوامل وأجنتهن لخطر كبير.
واستطردت الرسالة في وصفها للوضع بالمصلحة المذكورة، وقالت بأنه خطير وسيدوم لمدة طويلة بحكم أن طبيبتين إختصاصيتين في طب النساء و التوليد توجدان في بداية فترة حملهن،مما يستدعي إتخاذ “خطوات جادة لإيجاد حل حقيقي لهذا المشكل وعدم الإكتفاء بإصدار مذكرة مصلحة تطالب من خلالها القابلات بمرافقة الحوامل الى المستشفى الجامعي محمد السادس دون توجيه من الطبيب” تضيف الرسالة، الأمر الذي تعتبره النقابة إستهتارا بحياة المرضى و استخفافا بالقوانين الجاري بها العمل،حيث أن القابلات ليس لهن الحق في اتخاذ قرار إحالة المرضى على المستشفيات الأخرى و يعرضهن ذلك للمساءلة القانونية. كما أن الأمر يضاعف من معاناة الأسر بسبب مصاريف التنقل وبُعد المسافة،على حسب تعبير الرسالة.



