السيتي

مأساة..إنتحار طفلة تبلغ من العمر 11سنة في تادارت

إستفاقت منطقة البعير بجماعة تادارت على وقع حالة انتحار مأساوية لطفلة تبلغ من العمر 11 سنة.

الطفلة المنتحرة (خديجة.ش) التي كانت تتابع دراستها بالمستوى السادس،وُجدت مشنوقة بواسطة حبل بلاستيكي يستعمل لتلفيف الهدايا.

هذا،وتجهل الأسباب الداعية الى انتحار البنت حسب مصادر طبية مسؤولة،وتم نقلها الى المركز الإستشفائي الإقليمي لجرسيف،لإجراء تشريح طبي لجثتها تحت إشراف رئيس النيابة العامة لدى المحكمة الإبتدائية،قبل الإذن بالدفن.

يذكر أن إنتحار الأطفال القاصرين أضحت ظاهرة متنامية في المجتمع ولعل من أسبابها كما نبهنا إلى ذلك سابقا،يكمن في عدم مراقبة الآباء لأطفالهم في تلك السنة الحرجة في ما يشاهدونه من مسلسلات تلفزيونية وكارتونية لا تناسب سنهم.مما يفرض على الجميع الحرص على تحصين الناشئة من المظاهر السيئة للعولمة.

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. كتر الحديث في السنوات الأخيرة على قيام مجموعة من الفتيان والفتيات صغيرا وكبيرا خاصة على مستوى إقليم إلى اللجوء إلى هده العملية الرديلة كحل أخير لوضع حد لحياتهم. والتي تستنكرها جميع الديانات السماوية .سي محمد السؤال المطروح آﻻن من المسؤول على هده العملية في ظل هده العولمة المتجدرة عبر القنوات الفضائية وماهي السبل الناجعة لمحاربتها. علما أنه قد سبق للحكومة السابقة أن تحدثت على منع بعض المسلسﻻت الساقطة وﻻ شئ يدكر. …!؟

زر الذهاب إلى الأعلى