«المنظمة الإفريقية لمكافحة السيدا» تختتم برنامج 2016 بحفل إستعرضت فيه مجمل تدخلها منذ تأسيس فرعها بالإقليم

أختتمت مساء السبت 31 دجنبر 2016،أنشطة الفرع الإقليمي لـ«المنظمة الإفريقية لمكافحة السيدا»،بتنظيم حفل ختامي إحتضنته قاعة دار الطالب و الطالبة بمدينة جرسيف.
الحفل الذي حضره أعضاء فرع المنظمة ورئيس فرعها بإقليم تازة،والفنان المغربي إبن مدينة تازة نور الدين بنكيران،الى جانب رؤساء وممثلي هيآت المجتمع المدني وعدد من منتسبي الصحة ومهتمين.تميز بكلمة للمندوب الإقليمي للصحة د.إدريس السليماني الذي أثنى من خلالها على تأسيس هذا الفرع، و حيا جهود أعضائه،واعتبر مساهمته في إنجاح أنشطته واجبا ويدخل في صميم عمله الوظيفي.
وأفتتح الإحتفال الذي نشطه عضو الجمعية جابر الكرودي،بكلمة لرئيس الفرع سعيد علقمة و الذي استعرض من خلالها مجمل الأنشطة التي قامت بها المنظمة إقليميا،منذ تأسيس الفرع في أبريل الماضي.موضحا في نفس الإطار طريقة إشتغال الفرع و الأهداف المسطرة مستقبلا،إضافة الى دعوته لتكاثف الجهود للقضاء ومحاصرة هذا الداء الذي يتخذ أشكالا متنوعة لإنتشاره.مشددا في نفس السياق على ضرورة تغيير الصورة النمطية التي يوصف بها حاملوه التي تعتبر ما حل بهم نوعا من العقاب الإلاهي على “إنحلالهم الخلقي”.
من جانبه سلط رئيس فرع تازة،د.حكيم بوكطوش الضوء على المنظمة الإفريقية وطبيعة تدخلها،مستعرضا بالأرقام أهم الإحصائيات الخاصة بالفيروس و الفئات التي كانت عرضة له بشكل أكبر داخل المجتمع منذ اكتشافه بالمغرب والى اليوم،والمحطات التي مرت على الجمعية الوطنية منذ تأسيسها سنة 1994.حيث ذكر في الآن ذاته بعدد الفروع التي تنتسب إليها عبر ربوع المملكة والتي تصل الى 17 فرعا،إضافة الى جرسيف العضو الجديد.كما شدد بوكطوش على إمكانية إنجاب المرأة الحاملة لداء فقدان المناعة المكتسبة،بفضل تقدم العلم و الأبحاث،شريطة أن تتبع نظاما طبيا معينا وتكون تحت مراقبة صحية دقيقة لكي لا ينتقل المرض الى جنينها.
وعرف برنامج الحفل تقديم عرض حول المرض من منظور شرعي،قدمه ذ.خالد لبصير الأستاذ بمدرسة الإمام مالك للتعليم العتيق بجرسيف،أحاط من خلاله بكل جوانب الموضوع.وأوضح بأن الإمتثال الى تعاليم ديننا الحنيف و الإهتداء بالنصائح الطبية في مجال الوقاية كفيلة بالقضاء على المرض.كما نفى بالمقابل ربط الشخص المريض بالإنحلال الخلقي،وأكد بأن طرق إنتشار الداء المختلفة قد تجعل عددا من الأبرياء عرضة له،وأعطى قضية حقن الأطفال الليبيين الشهيرة،كمثال في هذا الباب.
إحتفالية «المنظمة الإفريقية لمكافحة السيدا» بجرسيف،تميزت بعرض فني فردي حول الموضوع من تجسيد الفنان المغربي نور الدين بنكيران،وأداء وصلات غنائية من تقديم الفنانة الشابة حورية حجوبي مرفوقة بموسيقيين من جرسيف و تازة وتسليم شواهد تقديرية للمساهمين في هذا الحفل.وأختتمت بقراءة الفاتحة على روح الفاعلة الجمعوية السيدة ربيعة الزكري التي توفيت اليوم بمدينة جرسيف.







