أحمد فؤاد نجم أبرز شعراء العامية المصرية في ذمة الله

جرسيف سيتي
وري يوم أمس الثلاثاء في وقت مبكر جثمان الشاعر المصري الكبير أحمد فؤاد نجم أحد أبرز شعراء العامية المصرية الثرى وهو الذي عرف بأشعاره المناهضة لأنظمة الحكم المتعاقبة في بلاده.
وشارك في جنازة نجم سياسيون و شخصيات معروفة في المجتمع المصري.
ووصف نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية نجم الذي عاد قبل يومين من الأردن حيث شارك في أمسية شعرية بأنه “فقيد مصر والعالم العربي… الذي أثرى الحياة الثقافية المصرية بأشعاره العامية التي عبرت عن الروح المصرية الأصيلة ووقفت ضد الظلم والطغيان على مر العصور… سيظل علما من أعلام شعراء العامية المصرية ورمزا للنضال والكفاح على مر الأجيال.”
وكتب الكاتب المصري علاء الأسواني عبر موقع تويتر إن نجم “الشاعر العظيم نموذج للمناضل الشجاع الصلب. أحد آباء الثورة المصرية. عاش ومات على العهد والمبدأ.”
وكتب الإعلامي حمدي قنديل عبر تويتر “فقدنا رجلا نادرا لم يستمع طيلة حياته إلا لصوت ضميره.”
وولد الشاعر الكبير في23 مايو 1929 بقرية كفر أبو نجم بمدينة أبو حماد محافظة الشرقية، و يعتبر أحد أهم شعراء العامية في مصر وأحد ثوار الكلمة واسم بارز في الفن والشعر العربي وبسبب ذلك سجن عدة مرات. يترافق اسم أحمد فؤاد نجم مع ملحن ومغن هو الشيخ إمام، حيث تتلازم أشعار نجم مع غناء إمام لتعبر عن روح الاحتجاج الجماهيري الذي بدأ بعد نكسة حزيران 1967.
في عام 2007 اختارته المجموعة العربية في صندوق مكافحة الفقر التابع للأم المتحدة سفيرا للفقراء.
عمل نجم في معسكرات الجيش الإنجليزي متنقلا بين مهن كثيرة،واشترك مع الآلاف في المظاهرات التي اجتاحت مصر سنة 1946 وتشكلت أثناءها اللجنة الوطنية العليا للطلبة والعمال،و في الفترة ما بين 51 إلى56 اشتغل عاملا في السكك الحديدية، بعدها عمل في وزارة الشؤون الاجتماعية “طوافا يوزع البريد على العزب والكفور والقرى” ،بعد ذلك عينته حكومة الوفد كعامل بورش النقل الميكانيكي وفي تلك الفترة قام بعض المسؤلين بسرقة المعدات من الورشة وعندما اعترضهم اتهموه بجريمة تزوير استمارات شراء مما أدى إلى الحكم عليه 3 سنوات بسجن قره ميدان.وفي السنة الأخيرة له في السجن اشترك في مسابقة الكتاب الأول التي ينظمها المجلس الأعلى لرعاية الآداب والفنون وفاز بالجائزة وبعدها صدر الديوان الأول له من شعر العامية المصرية “صور من الحياة والسجن” ليشتهر وهو في السجن ،وبعد خروجه منه عُين موظف بمنظمة تضامن الشعوب الآسيوية الأفريقية وأصبح بعد ذلك أحد شعراء الإذاعة المصرية وأقام في غرفة على سطح أحد البيوت في حي بولاق الدكرور بعد ذلك تعرف على الشيخ إمام في حارة خوش قدم (معناها بالتركية قدم الخير) أو حوش آدم بالعامية ليقرر أن يسكن معه ويرتبط به حتى أصبحوا ثنائي معروف وأصبحت الحارة ملتقى المثقفين. وقد نجحا في إثارة الشعب وحفز هممه قديما ضد الاستعمار ثم ضد الديكتاتورية الحاكمة ثم ضد غيبة الوعي الشعبي.
المصدر :رويترز + ويكيبيديا




