دبدو: ندوة التاريخ والذاكرة ورهان التنمية المحلية

في اطار إشعاعها الثقافي ورهانها الانمائي المحلي، وإبرازا منها لمواردها ومؤهلاتها وإرثها المادي واللامادي، وتعريفا وحماية منها لذاكرتها الوطنية. تستضيف مدينة دبدو يومي 24 و25 دجنبر2016، ندوة علمية تنظمها جمعية ابن خلدون للدراسات والأبحاث في العلوم الانسانية والاجتماعية وحماية المآثر التاريخية والبيئية. وذلك بتعاون مع المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير والمجلس الجماعي المحلي وعمالة اقليم تاوريرت، وبدعم من المندوبية الجهوية للثقافة بوجدة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
الندوة تتوزع على محورين أساسيين، الأول منهما يخص جوانب تاريخية من مقاومة دبدو وقبائلها للاستعمار الفرنسي، والثاني يتعلق بالمقاومة المسلحة بالمنطقة من خلال النصوص والكتابات الأدبية، وهي الأعمال العلمية التي ستصدر ضمن كتاب خاص لاحقا حول المدينة. هذا الى جانب فقرات موازية تخص معرضا خاصا بوثائق تاريخية، حول هذه الفترة من تاريخ وتراث وذاكرة المنطقة. مع مكتبة تاريخية متنقلة تابعة للمندوبية السامية للمقاومة، ستحط رحالها بدبدو، وتهم عددا من الأبحاث العلمية والدراسات الأكاديمية من منشورات المندوبية السامية. وأشغال هذه الندوة العلمية التي يساهم فيها ويؤطرها باحثون عن عدة مدن مغربية ومؤسسات، رفقة فاعلين ومهتمين بشأن الثقافة والتنمية والمجتمع المدني. ستنتهي بجملة توصيات ومقترحات بمثابة نداء من المدينة، استشرافا لمستقبل واعد بتنمية شاملة ومستدامة ضمن جهة شرقية وجهوية جديدة. وعيا من الجميع مثقفين ومبدعين وفاعلين محليين، بأهمية الانخراط في كل ما يهم برامج النهوض بمدينة دبدو وباديتها، كمجال بمؤهلات انمائية مختلفة طبيعية وبشرية. والندوة مناسبة لدعوة كافة الفاعلين من أبناء المدينة، من مستثمرين ومتدخلين وعاملين في جميع المناحي داخل البلاد وخارجها. قصد المساهمة كل من موقعه في تنمية المدينة، بوضع ما لديهم من رأي ومقترح ومعرفة وخبرة رهن اشارة التنمية المحلية للمنطقة. واستثمار كل ممكن من موارد مادية ولامادية في مجالات واعدة بالعطاء والنمو محليا، تحقيقا لما تنشده ساكنة المنطقة من اقلاع ومواكبة وتنمية اقتصادية واجتماعية وثقافية.
وتعد هذه الندوة العلمية التي بادرت اليها جمعية ابن خلدون للدراسات والأبحاث، في العلوم الانسانية والاجتماعية وحماية المآثر التاريخية والبيئية بدبدو. بمثابة تحفيز لكل مبادرات مكونات المجتمع المدني، وتثمين لدعم وتجاوب للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، من خلال برمجتها لجملة فقرات وأنشطة تواصلية ومعرفية وتربوية وتحسيسية، ومن خلال الحضور الفعلي للمندوب السامي الدكتور مصطفى الكثيري رفقة عامل اقليم تاوريرت. ندوة بقدر ما تروم صيانة الذاكرة الوطنية للمنطقة، بقدر ما تستهدف إبراز صفحات تاريخية مجيدة ومشرقة من ماضي المدينة والمنطقة عموما. من خلال اطلاع الناشئة والأجيال الجديدة، على جوانب هامة من ملاحمها البطولية ومقاومتها المسلحة للاستعمار. وهو ما من شأنه أن يشكل مرجعا غنيا بدروس وعبر، وأن يكون بأثر هام في شحذ العزائم والهمم دفاعا عن مقدسات البلاد الدينية والوطنية. وتحصين الانتماء والهوية المغربية والحفاظ على مكتسبات الوحدة الترابية والسيادة الوطنية، ومواجهة كل التحديات لكسب رهانات حاضر ومستقبل في إطار تنمية شاملة ومستديمة.




دبدو… حاضرة لها تاريخ كبير … هجرها الغالبية الساحقة من سكانها الأصليين خلال ثمانينيات القرن الماضي خصوصا – رغم حبهم الدائم لبلدتهم الغالية- هي اليوم من المدن العتيقة التي يمكن استغلالها سياحيا…
ما يطمئن، هو أن عددا كبيرا من شياب دبدو أنى تواجدوا، تلمس لديهم غيرة وحبا كبيرين لبلدتهم، و يسعون للمساهمة – كل في مجاله- بأي شيء من شأنه أن يعطيها بريقا إضافيا..
أما عن الرعيل الأول من أبناء ديدو، في مختلف المدن المغربية، فمن دواعي سرورهم هو الحديث عن تاريخهم وأمجادهم بدبدو . يكفي أن يجدوا من يفهم حديثهم…
“حب الأوطان من الإيمان”
c’est une ville qui mérite de renaître de ses cendres et d’être réhabilitée en exploitant son patrimoine historique. Débdou était une cité prospère, elle était une ville incontournable, elle était le croisé des chemins du sud au nord et de l’ouest à l’est. N’oubliant pas que “trik soultan” qui reliait les villes impériales du Gharb à l’oriental passait par cette ville