الممثل الشاب بدر خناشر يطل على المشاهدين عبر فيلم “الوشاح الأحمر” في عرضه الأول على القناة الأولى

يرتقب أن يعرض على القناة الأولى المغربية يومه الخميس على الساعة التاسعة و الربع،الفيلم المغربي “الوشاح الأحمر” لمخرجه محمد اليونسي،والذي افتتح عروضه السينمائية مع بداية سنة 2016،قبل أن تشتري الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة حقوق بثه على قنواتها التلفزيونية.
ويطل في هذا الفيلم الذي يتطرق لمأساة زوج مغربي وزوجته الجزائرية اللذين فرقتهما سياسة النظام الجزائري سنة1975 ، الممثل الشاب بدر خناشر إبن مدينة جرسيف والذي تقمص فيه دور جندي جزائري ويظهر عبر مشهدين، رغم قصر حيزهما الزمني إلا أنهما يجذبان الإنتباه لموضوع شائك لم يسبق أن تناولته السينما المغربية، ويتعلق الأمر بمأساة المغاربة المرحلين من الجزائر،والحدود المغلقة بين البلدين.
وبخصوص الفيلم،قال الممثل الشاب و الواعد بدر خناشر في تصريح لـ”جرسيف سيتي”،على أن مشاركته كانت تجربة مهمة جاءت عن طريق “كاستينغ” أو إنتقاء أولي لأداء الدور شمل أزيد من 150 مشاركا،وتم اختيار ممثلين لا يتجاوزون العشرة لأداء الأدوار،وصورت أحداثه و المشاهد التي كانت تعنيه بمدينة تازة وضواحيها بباب بودير وراس الما و بمدينة جرادة.
وأضاف خناشر بأن مشاركته في الفيلم كانت أول احتكاك مباشر له مع نجوم التمثيل بالمغرب والتعامل مع معدات تقنية عالية الجودة.مشيرا في ذات السياق بأنه سبق وأن شارك في “كاستينغ” لأفلام ووصلات إشهارية عديدة،غير أنه يتأنى في لعب الأدوار التي من شأنها أن تصعد بنجمه للبروز على الساحة الوطنية كفنان محترف،رغم كل العراقيل والإكراهات التي تعترض الفنانين المنحدرين من مدن صغيرة و بعيدة عن المركز.
وينتقل الشريط من أحداث بسيطة إلى قضايا معقدة وكبيرة، من خلال تسليط الضوء على قضية سياسية كبيرة انطلاقا من مأساة الزوجة “لويزا” من الجزائر و”لحبيب” من المغرب اللذان عاشا بعيدان عن بعضهما.حيث تبدأ الحكاية من حالة “لحبيب” الذي ينتظر مولودا جديدا، وهو عائد من السوق بعد أن اقتنى بعض الحاجيات بطلب من الممرضة التي تشرف على ولادة زوجته بالمستشفى.قبل أن توقفه دورية عسكرية وتطرده عبر الحدود البرية الى المغرب.
الفيلم،يعد ثالث تجربة سينمائية طويلة في مسار المخرج اليونسي الفني بعد “ألو 15″ و”بنيكس”، يعتبر تجسيدا واقعيا لأحداث وقعت ولا زالت تحدث كل يوم مع المغاربة والجزائريين من ضحايا الطرد والتهجير القسري، الذي فرضته السلطات الجزائرية على حوالي نصف مليون مغربي” سنة 1975 ،صورت أحداثه بوجدة، وجرادة، وتازة، وهو من بطولة كريم السعيدي، ومحمد بسطاوي، ونورا القريشي، ويسرى طارق، وحسنة الطمطاوي، وجمال الدين دخيسي، وفريد الركراكي، ومحمد الشوبي، وسعيد أيت باجا، وعماد فجاجي، وآخرين.
تجدر الإشارة الى أن فيلم “الوشاح الأحمر” كان آخر عمل للفنان الراحل محمد بسطاوي قبل وفاته،وتم إهداء العمل لروحه بمناسبة تتويج الفيلم بالمهرجان الدولي للفيلم بطنجة سنة 2015.







