عامل جرسيف يعطي إنطلاقة “غرس مليون شجيرة في يوم واحد”،والإقليم ينال %29 من حصة الجهة

قام السيد عثمان سوالي عامل عمالة إقليم جرسيف رفقة الكاتب العام بالعمالة ورئيس المجلس الإقليمي ، ورئيس دائرة تادارت والمدير الإقليمي للمياه و الغابات و محاربة التصحر لجرسيف،والمدير الإقليمي للفلاحة ورؤساء المصالح الأمنية ،وممثلي فعاليات المجتمع المدني،باعطاء انطلاقة “مبادرة يوم 12 نونبر 2016 ” بجماعة راس لقصر،و التي تهم غرس ما يزيد عن 65000 ألف شجيرة بإقليم جرسيف من أصل أكثر من مليون شجرة غابوية خلال يوم واحد موزّعة على 210 موقعا للغرس عبر جميع مناطق التراب الوطني و التي أطلقتها المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحّر بمناسبة تنظيم الدورة الثانية والعشرون لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطار بشأن تغير المناخ (COP22)، والذي ينعقد بمراكش ما بين 7 إلى 18 نونبر 2016.
وكانت المندوبية السامية قد قامت بالتعبئة للمبادرة من طرف أطر و اعوان المياه و الغابات و من خلال الموقع الإلكتروني (www.Jeplante.ma) الذي وضع رهن إشارة عامّة المواطنين. وذلك منذ يوم 18 أكتوبر 2016 بغرض تقديم وعرض أهداف هذه المبادرة والتسجيل الإلكتروني للمتطوعين واختيار جهة وموقع الغرس، و كذلك اذاعة شريط تلفزي منذ بداية شهر نونبر عبر القنوات التلفزية والمحطات الاذاعية الوطنية من أجل تقديم شروحات حول آفة الاحتباس الحراري، والتوصل إلى حلول بصفة مشتركة وتقديم الغابة والشجرة كحلول لهذه الظاهرة وتختمه دعوة للتعبئة العامة بغية المشاركة في هذه المبادرة.
و قد التزمت المديرية الجهوية للمياه و الغابات و محاربة التصحر للشرق في اطار هذه المبادرة بغرس أزيد من 218.400 شجرة تمثل أصنافا غابويّة محليّة، تتكيف مع التغيرات المناخية (الصنوبر الحلبي، الصنوبر البحري، الأرز، العرعار) واصناف غابويّة اخرى الأكثر ملاءمة مع أحوال الوسط البيئي (الأوكاليبتوس، الأكاسيا،…) على مستوى 39 موقع موزعة على جميع أقاليم الجهة الشرقية: وجدة، بركان، الناظور، الدريوش، جرادة، تاوريرت، فجيج وجرسيف،و ذلك بهدف خلق حركيّة للتعبئة والإلتفاف حول برنامج التشجير و كذا ادراج العملية في إطار البرنامج الإعتيادي للمديرية الجهوية للمياه و الغابات و محاربة التصحر للشرق برسم هذا الموسم الذي يهم غرس ما يفوق 5 مليون شجرة غابوية على مساحة تناهز 9.800 هكتار بغلاف مالي يفوق 60 مليون درهم.
و تندرج هذه المبادرة ذات البعد الوطني، والتي اتخذت كشعار لها “نغرس غابة ف منطقتي باش نمي غابات بلادي“ في إطار الإلتزام الفعلي والتعبئة الوطنية الرامية إلى المشاركة التطوعية لمختلف الفاعلين و لكونه يتضمن ويأسس لمجموع الرسائل الأخرى التي تبعثها روح هذه الحملة. اذ يضع هذا الشعار الفرد في قلب هذه المبادرة ويشركه مشاركة مسؤولة في إنجاحها.
وتتعدد أهداف ومقاصد هذه المبادرة الوطنية ومنها:
1 – غرس أكثر من مليون شجرة غابويّة خلال يوم واحد على مستوى جهات المغرب الاثنتا عشرة بمشاركة مختلف الشركاء المعنيين: مقاولات ومنتخبون محليّون ومجتمع مدني والمدارس ومجموع القطاعات المعنيّة.
2 – خلق حركيّة للتعبئة والالتفاف حول برنامج التشجير الوطني لسنة 2016 والذي رصد ما يفوق 40 مليون شجرة غابوية على مساحة تناهز ha 45.000.
3 – القيام بحملة واسعة للتوعيّة والإرشاد حول دور وأهميّة الغابات والأشجار، كما أنه يترجم التزام المملكة بتنظيم مؤتمر الأطراف COP22 لصالح البيئة والمناخ.
4 – تتويج وتكريم الجهة وشركائها المحققين لأفضل النتائج وذلك وفقا لمعايير التّقييم المحدَّدة سلفا، والّتي تتعلّق بأهميّة البرنامج وتنفيذ الالتزامات وتعبئة الشّركاء.
تجدر الإشارة الى أن عامل جرسيف قد قام بزيارة تفقدية لأشغال بناء منشأة فنية على واد زبزيط بالنقطة الكيلومترية (31 + 483) على الطريق الإقليمية رقم 5430 الرابطة بين جماعتي تادرت و راس لقصر بإقليم جرسيف و التي تباشر الأشغال بها حاليا.









